أيما داعٍ دعا إلى ضلالةٍ فاتُّبِعَ ، فإنَّ عليه مثلَ أوزارِ من اتَّبَعه ، و لا ينقص من أوزارِهم شيئًا ، و أيما داعٍ دعا إلى هُدى فاتُّبِع ، فإنَّ له مثلَ أجورِ من اتبَعه ، و لا ينقصُ من أجورِهم شيئًا
أخرجه ابن ماجه (205)، وابن بشران في ((أمالي ابن بشران)) (242) واللفظ لهما.
مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا.
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2674 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري 175006
[سنن ابن ماجه] (1/ 75) 205 - حدثنا عيسى بن حماد المصري قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع، فإن له مثل أوزار من اتبعه، ولا ينقص من أوزارهم شيئا، وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع، فإن له مثل أجور من اتبعه، ولا ينقص من أجورهم شيئا
أمالي ابن بشران - الجزء الأول (ص: 115) 242 - أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج، أنا موسى بن سهل الجوني، ثنا عيسى بن حماد، أنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع فإن عليه مثل أوزار من اتبعه، ولا ينقص من أوزارهم شيء، وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع فإن له مثل أجور من اتبعه، ولا ينقص من أجورهم شيء