- كان إذا أُنزِل عليه الوحيُ نكَّس رأسَه و نكَّس أصحابُه رؤوسَهم، فإذا أقلع عنه رفع رأسَه
أخرجه مسلم (2335)، باختلاف يسير، وأبو عوانة (6691)، والخطيب البغدادي في ((الفقيه والمتفقه)) (1/ 340), باختلاف يسير، وبزيادة في آخره.
كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا أُنْزِلَ عليه الوَحْيُ نَكَسَ رَأْسَهُ، وَنَكَسَ أَصْحَابُهُ رُؤُوسَهُمْ، فَلَمَّا أُتْلِيَ عنْه رَفَعَ رَأْسَهُ.
الراوي : عبادة بن الصامت المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2335 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو عوانة (10307)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3738)، باختلاف يسير، والنسائي في ((الكبرى)) (7980)، بمعناه، وبزيادة في آخره.
الوحْيُ هو الإعلامُ بالشَّرعِ، وهو كَلامُ اللهِ المُنزَّلُ على الأنبياءِ عليهم السَّلامُ، وله أقسامٌ وصُوَرٌ مُتنوِّعةٌ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ الصَّحابيُّ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه عن بعضِ أحوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ نُزولِ الوحيِ عليه؛ فيُخبِرُ أَنَّه كان إذا نَزلَ عَليه الوَحيُ «نَكسَ رَأسَه»، أي: خفَضَ رأْسَه ونَظَر إلى الأرضِ؛ تَعظيمًا لِما نَزَل به مِن أمرِ اللهِ تعالَى وتَوقيرًا له، ونَكَسَ أَصحابُه الحاضِرون عندَه رُؤوسَهم، اتِّباعًا لَه وخُشوعًا ورَهبةً وتَأدُّبًا معه، «فلمَّا أُتلِيَ عنه»، ووقَعَ في بعضِ النُّسخِ: «أُجْلِي»، ومَعناهما: إذا انْتَهى الوحيُ وسُرِّيَ عنهُ وكُشِفَ، رَفَعَ رَأسَه.
وفي الحديثِ: حُسنُ اتِّباعِ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
[صحيح مسلم] (4/ 1817) 89 - (2335) وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه ونكس أصحابه رءوسهم، فلما أتلي عنه رفع رأسه.
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (13/ 308) 6691 - حدثنا يزيد بن سنان -في المسند - قال حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- أنزل عليه ذات يوم فنكس أصحابه رؤوسهم، فلما سري عنه رفعوا رؤوسهم، فقال: "خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا: الثيب بالثيب، والبكر بالبكر.
أما الثيب فيجلد ثم يرجم، وأما البكر فيجلد ثم ينفى".
الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (1/ 340) ما أنا أبو بكر البرقاني , قال: قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان , حدثكم عبد الله بن محمد بن شيرويه , نا محمد بن بشار , نا معاذ بن هشام , حدثني أبي , عن قتادة , عن الحسن , عن حطان بن عبد الله الرقاشي , عن عبادة بن الصامت : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه ونكس أصحابه رءوسهم , فلما سري عنه رفع رأسه , فقال: قد جعل الله لهن سبيلا: الثيب بالثيب , والبكر بالبكر , أما الثيب فيجلد ثم يرجم , وأما البكر فيجلد ثم ينفى.