لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ مِن ثَلَاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: هُمْ أَشَدُّ أُمَّتي علَى الدَّجَّالِ.
قالَ: وَجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: هذِه صَدَقَاتُ قَوْمِنَا قالَ: وَكَانَتْ سَبِيَّةٌ منهمْ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَعْتِقِيهَا فإنَّهَا مِن وَلَدِ إسْمَاعِيلَ.
أخرجه البخاري (2543)، ومسلم (2525) واللفظ لهأخرجه البخاري (2543) بلفظ: "هم أشد أمتي على الدجال"
ما زِلْتُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ فيهم؛ سَمِعْتُهُ يقولُ: هُمْ أشَدُّ أُمَّتِي علَى الدَّجَّالِ، قَالَ: وجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذِه صَدَقَاتُ قَوْمِنَا، وكَانَتْ سَبِيَّةٌ منهمْ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَ: أعْتِقِيهَا؛ فإنَّهَا مِن ولَدِ إسْمَاعِيلَ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2543 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2543) واللفظ له، ومسلم (2525) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنزِلُ النَّاسَ مَنازِلَهم، ويُثْني عليهمْ بما هو فيهمْ؛ تَأليفًا لقُلوبِهم، وبَيانًا للقِيمةِ التي استَحقُّوا بها الثَّناءَ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه أحَبَّ بَني تَمِيمٍ -وهي قَبيلةٌ مِن أكبرِ قَبائلِ العَرَبِ- مُنذُ أنْ سَمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُهم بثَلاثِ خِصالٍ.
الأُولى: أنَّهم أشدُّ النَّاسِ مِن أُمَّتِه بأسًا على المَسِيحِ الدَّجَّالِ عندَ ظُهورِه.
والدَّجَّالُ مِن الدَّجلِ، وهو التَّغطيةُ، سُمِّيَ به؛ لأنَّه يُغطِّي الحَقَّ بباطِلِه، وهو شَخصٌ مِن بني آدَمَ، وظُهورُه مِن العَلاماتِ الكُبرى ليَومِ القِيامةِ، يَبتَلي اللهُ به عِبادَه، وأَقْدَره على أشياءَ مِن مَقدوراتِ اللهِ تعالى: مِن إحياءِ الميِّتِ الذي يَقتُلُه، ومِن ظُهورِ زَهرةِ الدُّنيا والخِصْبِ معه، وجَنَّتِه ونارِه، ونَهْرَيْهِ، واتِّباعِ كُنوزِ الأرضِ له، وأمْرِه السَّماءَ أنْ تُمطِرَ فتُمطِرَ، والأرضَ أنْ تُنبِتَ فتُنبِتَ؛ فيَقَعُ كلُّ ذلك بقُدرةِ اللهِ تعالى ومَشيئتِه.
والثَّانيةُ: أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم قال عِندما وصَلَتْه زَكاتُهم وصَدَقاتُهم: «هذه صَدَقاتُ قَومِنا»، فنَسَبَهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى قَومِه؛ لاجتماعِ نَسَبِهم بنَسَبِه الشَّريفِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إلْياسَ بنِ مُضَرَ.
والثَّالثةُ: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَسَبَهم إلى نَبيِّ اللهِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ عليهما السَّلامُ، حيث كانت سَبِيَّةٌ منهم عندَ أمِّ المؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها -والسَّبِيَّةُ: المرأةُ الَّتي تُؤخَذُ في الحربِ- فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَعتِقيها؛ فإنَّها مِن وَلَدِ إسْمَاعِيلَ» عليه السَّلامُ.
وفي الحديث: مَشروعيَّةُ استرقاقِ المحارِبين مِن العرَبِ وتَملُّكِهم كِسائرِ فِرَقِ العَجَمِ.
[صحيح البخاري] (3/ 148) :
2543 - حدثنا زهير بن حرب : حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا أزال أحب بني تميم وحدثني ابن سلام: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة وعن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم، سمعته يقول: هم أشد أمتي على الدجال، قال: وجاءت صدقاتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه صدقات قومنا.
وكانت سبية منهم عند عائشة فقال: أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل.
صحيح مسلم (4/ 1957 ت عبد الباقي) :
198 - (2525) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا جرير عن مغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة قال: قال أبو هريرة : لا أزال أحب بني تميم من ثلاث.
سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "هم أشد أمتي على الدجال" قال: وجاءت صدقاتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم "هذه صدقات قومنا" قال: وكانت سبية منهم عند عائشة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل".
صحيح مسلم (4/ 1957 ت عبد الباقي) :
198 - م - (2525) وحدثنيه زهير بن حرب.
حدثنا جرير عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ، قال: لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقولها فيهم.
فذكر مثله.
صحيح مسلم (4/ 1957 ت عبد الباقي) :
198 - م 2 - (2525) وحدثنا حامد بن عمر البكراوي.
حدثنا مسلمة بن علقمة المازني، إمام مسجد داود.
حدثنا داود عن الشعبي، عن أبي هريرة .
قال: ثلاث خصال سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني تميم.
لا أزال أحبهم بعد.
وساق الحديث بهذا المعنى.
غير أنه قال "هم أشد الناس قتالا في الملاحم" ولم يذكر الدجال.
صحيح مسلم (4/ 1957 ت عبد الباقي) :
198 - (2525) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا جرير عن مغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة قال: قال أبو هريرة :لا أزال أحب بني تميم من ثلاث.
سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "هم أشد أمتي على الدجال" قال: وجاءت صدقاتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم "هذه صدقات قومنا" قال: وكانت سبية منهم عند عائشة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل".
صحيح مسلم (4/ 1957 ت عبد الباقي) :
198 - م - (2525) وحدثنيه زهير بن حرب.
حدثنا جرير عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ، قال:لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقولها فيهم.
فذكر مثله.
صحيح مسلم (4/ 1957 ت عبد الباقي) :
198 - م 2 - (2525) وحدثنا حامد بن عمر البكراوي.
حدثنا مسلمة بن علقمة المازني، إمام مسجد داود.
حدثنا داود عن الشعبي، عن أبي هريرة .
قال:ثلاث خصال سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني تميم.
لا أزال أحبهم بعد.
وساق الحديث بهذا المعنى.
غير أنه قال "هم أشد الناس قتالا في الملاحم" ولم يذكر الدجال.
[صحيح البخاري] (3/ 148) :
2543 - حدثنا زهير بن حرب : حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا أزال أحب بني تميم وحدثني ابن سلام: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة وعن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم، سمعته يقول: هم أشد أمتي على الدجال، قال: وجاءت صدقاتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه صدقات قومنا.
وكانت سبية منهم عند عائشة فقال: أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل.