لما نزلت { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِه } قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ نزلتْ قاصمةُ الظهرِ، قال : رحمكَ اللهُ يا أبا بكرٍ ألست تمرضُ ؟ ألست تحزنَ ؟ ألست تُصِيبُك اللأواء ؟ فذلك ما تجزونَ بهِ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (12626) بلفظه.
ذخيرة الحفاظ لابن القيسراني (4/ 1987) 4569 - حديث: لما نزلت: (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، من يعمل سوءا يجزبه (قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله {نزلت قاصمة الظهر، فقال: رحمك الله، يا أبا بكر} ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء، فذلك ما تجزون به.
رواه علي بن عاصم: عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس .
ورواه مرة أخرى: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم.
وهذا لا أعرفه إلا من رواية علي بن عاصم، وهو ضعيف.
الكامل لابن عدي (معتمد) (8/ 103)
12626 - حدثنا عمر بن محمد بن عيسى السذابي، قال: حدثنا محمود بن خداش، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: لما نزلت: {ليس بأمانيكم، ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} قال أبو بكر: يا رسول الله، نزلت قاصمة الظهر، فقال: رحمك الله يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ فذلك ما تجزون به.