ليس منا من حلف بالأمانةِ، وليس منا من خان امْرَأً مسلمًا في أهلِه وخادمِهِ.

ومن قال حين يُمْسِي وحين يُصْبِحُ : اللهم ! إني أُشْهِدُكَ بأنك أنت اللهُ لا إله إلا أنت، وَحْدَكَ لا شريكَ لك، وأن مُحَمَّدًا عبدُك ورسولُك، أَبُوءُ بنعمتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ بذنبي ؛ فاغْفِرْ لي إنه لا يَغْفِرُ الذنوبَ غَيْرُكَ؛ فإن قالها من يومِهِ ذلك حين يُصْبِحُ فمات من ليلتِهِ؛ مات شهيدًا.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - الحلف بالأمانة# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# أدعية وأذكار - أذكار المساء# أيمان - الحلف بغير الله عز وجل# نكاح - من أفسد المرأة على زوجها أو العبد على سيده
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: ضعيف جداً، الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (258) واللفظ له.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصبهاني (1/ 192) :

258- أخبرنا عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس الهمذاني أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن حمدويه الطوسي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، نا محمد بن عتبة بن علقمة قال: قال عباد: وحدثني ليث بن أبي سليم، عن سليمان، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن أبيه، عن ‌حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

((‌ليس ‌منا ‌من ‌حلف ‌بالأمانة، وليس منا من خان امرأ مسلما في أهله وخادمه.

ومن قال حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أشهدك بأنك أنت الله، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، أبوء بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب غيرك.

فإن قالها من يومه ذلك حين يصبح فمات من يومه ذلك قبل أن يمسي مات شهيدا)) .

قال أهل اللغة: باء بذنبه، أي اعترف به وأقر

أحاديث ذات صلة