جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي ابْنَةً عُرَيِّسًا أَصَابَتْهَا حَصْبَةٌ فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا أَفَأَصِلُهُ، فَقالَ: لَعَنَ اللَّهُ الوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ.
وفي روايةٍ : فَتَمَرَّطَ شَعْرُهَا.
أخرجه البخاري (5941) بنحوهأخرجه البخاري (5941) باختلاف يسير
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ ابْنَتي أصابَتْها الحَصْبَةُ، فامَّرَقَ شَعَرُها، وإنِّي زَوَّجْتُها؛ أفَأَصِلُ فِيهِ؟ فقالَ: لَعَنَ اللَّهُ الواصِلَةَ والمَوْصُولَةَ.
الراوي : أسماء بنت أبي بكر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5941 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2122) باختلاف يسير الابتعادُ عمَّا نَهى اللهُ عنهُ مِن صِفاتِ المؤمنِ، لا سيَّما إذا كانَ الأمرُ عَظيمًا ومَلْعونًا فاعِلُه على لِسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فالمؤمِنُ أبْعدُ النَّاسِ عن التَّوغُّلِ فيما يُغضِبُ ربَّه عزَّ وجلَّ.
وفي هذا الحديثِ تَرْوي أسماءُ بِنتُ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ امرأةً سَألَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابنَتي أصابَتها الحَصْبةُ، وهي بَثَراتٌ حُمْرٌ تَخرُجُ في الجَسدِ مُتَفرِّقةً، وهي نَوعٌ مِن الجُدَريِّ، «فامَّرَقَ» مِن المُروقِ، أي: خَرَجَ شَعَرُها مِن مَوضعِه، فتَمزَّق وتَقطَّعَ، ثمَّ أخبَرَت أنَّها زَوَّجَتْها، وهذا ممَّا يستدعي التزَيُّنَ والتجَمُّلَ؛ ولذلك سألَتْه صلَّى الله عليه وسلَّم: هل يباحُ لها أن تَصِلَ شَعرَ ابنَتِها بشَعرٍ مُستعارٍ، وتُوهِمُ أنَّ ذلِكَ مِن شَعَرِها، أو أنَّ شَعَرَها أطولُ ممَّا هوَ عليهِ؟ فأجابَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَعَنَ اللهُ الوَاصِلةَ»، وهي الَّتي تَصِل شَعَرَها، أو شَعَرَ غَيرِها بشَعَرٍ آخَرَ، «والمَوصولةَ» الَّتي يُوصَلُ شَعَرُها؛ لأنَّ هذا كلَّه مِن بابِ الكَذِبِ والزُّورِ والتَّجمُّلِ بتَغييرِ الخِلقةِ، وفيهِ احتِيالٌ على النَّاسِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ وَصْلَ الشَّعرِ من الكَبائِرِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ فاعِلَه.
صحيح مسلم (3/ 1676 ت عبد الباقي) :
116 - (2122) وحدثني أحمد بن سعيد الدارمي.
أخبرنا حبان.
حدثنا وهيب.
حدثنا منصور عن أمه، عن أسماء بنت أبي بكر ؛
أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم.
فقالت: إني زوجت ابنتي.
فتمرق شعر رأسها.
وزوجها يستحسنها.
أفأصل؟ يا رسول الله! فنهاها.
[صحيح البخاري] (7/ 166) :
5941 - حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان: حدثنا هشام: أنه سمع فاطمة بنت المنذر تقول: سمعت أسماء قالت: سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي أصابتها الحصبة فامرق شعرها، وإني زوجتها أفأصل فيه، فقال: لعن الله الواصلة والموصولة.
صحيح مسلم (3/ 1676 ت عبد الباقي) :
115 - (2122) حدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر .
قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! إن لي ابنة عريسا.
أصابتها حصبة فتمرق شعرها.
أفأصله؟ فقال (لعن الله الواصلة والمستوصلة).
صحيح مسلم (3/ 1676 ت عبد الباقي) :
(2122) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبدة.
ح وحدثناه ابن نمير.
حدثنا أبي وعبدة.
ح وحدثنا أبو كريب.
حدثنا وكيع.
ح وحدثنا عمرو الناقد.
أخبرنا أسود بن عامر.
أخبرنا شعبة.
كلهم عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد، نحو حديث أبي معاوية.
غير أن وكيعا وشعبة في حديثهما: فتمرط شعرها.
[صحيح البخاري] (7/ 166) :
5941 - حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان: حدثنا هشام: أنه سمع فاطمة بنت المنذر تقول: سمعت أسماء قالت: سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي أصابتها الحصبة فامرق شعرها، وإني زوجتها أفأصل فيه، فقال: لعن الله الواصلة والموصولة.