أنَّ لونَه [ بِشْرِ عند تأثُّرِه بِالسُّمِ ] صارَ في الحالِ كالطَّيلَسانِ
لم نقف عليه إلا عند ابن حجر في ((فتح الباري)) (10/ 258) وعزاه لموسى بن عقبة في ((مغازيه)).