أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينهى أنْ يُسمَّى ببركةَ وأفلحَ ويسارٍ ونافعٍ ونحوِ ذلك ثمَّ رأَيْتُه سكَت عنها بعدُ فلم يقُلْ شيئًا وقُبِض صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أراد عمرُ أنْ ينهى عن ذلك فترَكه
أخرجه مسلم (2138)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (9347)، وابن حبان (5840) واللفظ لهم، وأحمد (14606) بمعناه.أخرجه مسلم (2138)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (9347) واللفظ لهما، وأحمد (14606) بمعناه.
أَرَادَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يَنْهَى عن أَنْ يُسَمَّى بيَعْلَى، وَبِبَرَكَةَ، وَبِأَفْلَحَ، وَبِيَسَارٍ، وَبِنَافِعٍ وَبِنَحْوِ ذلكَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا، فَلَمْ يَقُلْ شيئًا، ثُمَّ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَلَمْ يَنْهَ عن ذلكَ، ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عن ذلكَ ثُمَّ تَرَكَهُ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2138 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن الحداد في ((جامع الصحيحين)) (2350)، والطبري في ((تهذيب الآثار-مسند عمر)) (442) واللفظ لهما، وابن حبان (5840) باختلاف يسير.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغيِّرُ بعضَ الأسماءِ الموروثةِ مِن الجاهليَّةِ؛ لِيُصحِّحَ المفاهيمَ، ويُبعِدَ العُقولَ والقُلوبَ عن ارتباطِها بأسماءٍ تَحمِلُ صِفاتٍ ربَّما يكونُ فيها مُخالَفةٌ شَرعيَّةٌ، أو مُرتبِطةٍ باعتقاداتٍ فاسدةٍ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي جابِرُ بنُ عبدِ الله رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَنْهَى عن أنْ يُسمَّى بِيَعْلَى وبِبَرَكَةَ وبِأَفْلَحَ وبِيَسَارٍ وبِنَافِعٍ وبنحوِ ذلك، أي: وبمعنى ما ذُكر من الأسماءِ؛ وهذا لِما جاء عندَ مُسلمٍ أنَّه قدْ يُقالُ: أمَوجودٌ أفْلَحُ؟ أمَوجودٌ رَبَاحٌ؟ فيُقال: لا، فيُستَثْقَلُ ذلك لأجْلِ كَراهِيةِ فَقْدِ مَعَاني هذه الأسماءِ، ولِبَشاعةِ الجوابِ، ورُبَّما أَوْقَع بَعضَ النَّاسِ في شَيءٍ مِن الطِّيَرَةِ والتَّشاؤمِ، فنَهاهم عن السَّببِ الَّذي يَجلِبُ سُوءَ الظَّنِّ واليَأسَ مِن الخيرِ، وأشار إلى استمرارِ مَعنى التَّفاؤلِ بعَدَمِ نَفْيِ وُجودِ هذه المعاني، على أنَّ النَّهيَ لم يَختَصَّ بهذه الأسماءِ المنصوصةِ.
قال جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه: «ثُمَّ رأيتُه سَكَت بَعْدُ» أي: بعدَ إرادَتِه النَّهيَ عن التَّسميةِ سَكَت عن هذه الأسماءِ المذكورةِ وغيرِها، ثُمَّ تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَنْهَ عمَّا ذُكِر مِن الأسماءِ، واستدَلَّ بذلك بعضُهم على أنَّ هذا حَديثٌ ناسخٌ لِحَديثِ سَمُرةَ رَضيَ اللهُ عنه المصرَّحِ فيه بالنَّهيِ عن التَّسميةِ بهذه الأسماءِ، ويَحتمِلُ أنَّ حَديثَ سَمُرةَ مَحمولٌ على التَّنزيهِ، ثُمَّ أراد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهو في خِلافتِه أنْ يَنهَى عن ذلك، ثُمَّ تَرَكَه اقتداءً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
صحيح ابن حبان - مخرجا (13/ 152) 5840 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مكرم، حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يقول: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى أن يسمى ببركة، وأفلح، ويسار، ونافع، ونحو ذلك، ثم رأيته سكت عنها بعد، فلم يقل شيئا، وقبض صلى الله عليه وسلم، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك، فتركه
[صحيح مسلم] (3/ 1686 ) :
13 - (2138) حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يقول: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه "
مستخرج أبي عوانة (17/ 160) :
9347 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا روح ابن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن ينهى عن أن يسمى ببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع، وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض -صلى الله عليه وسلم- ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك، ثم تركها
[مسند أحمد] (22/ 454 ط الرسالة) :
14606 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن عشت إن شاء الله، زجرت أن يسمى: بركة، ويسار، ونافع - قال جابر: لا أدري، ذكر رافعا أم لا - إنه يقال له: هاهنا بركة؟ فيقال: لا، ويقال: هاهنا يسار، فيقال: لا "، قال: فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يزجر عن ذلك، " فأراد عمر أن يزجر عنه، ثم تركه "
---
[صحيح مسلم] (3/ 1686 ) :
13 - (2138) حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يقول: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه "
مستخرج أبي عوانة (17/ 160) :
9347 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا روح ابن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن ينهى عن أن يسمى ببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع، وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض -صلى الله عليه وسلم- ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك، ثم تركها
صحيح ابن حبان - مخرجا (13/ 152) 5840 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مكرم، حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يقول: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى أن يسمى ببركة، وأفلح، ويسار، ونافع، ونحو ذلك، ثم رأيته سكت عنها بعد، فلم يقل شيئا، وقبض صلى الله عليه وسلم، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك، فتركه
[مسند أحمد] (22/ 454 ط الرسالة) :
14606 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن عشت إن شاء الله، زجرت أن يسمى: بركة، ويسار، ونافع - قال جابر: لا أدري، ذكر رافعا أم لا - إنه يقال له: هاهنا بركة؟ فيقال: لا، ويقال: هاهنا يسار، فيقال: لا "، قال: فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يزجر عن ذلك، " فأراد عمر أن يزجر عنه، ثم تركه "