العِزُّ إزاري والكبرياءُ ردائي فمن نازعَني منهُما شيئًا عذَّبتُهُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الكبائر# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: البحر الزخار
الراوي: أبو سعيد وأبو هريرة
المحدث: البزار
الحكم:لا نعلم رواه عن الأعمش إلا حفص ولا عن حفص إلا عمر بن حفص

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2620)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (552)، وتمام في ((فوائده)) (1392) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

الْعِزُّ إزارُهُ، والْكِبْرِياءُ رِداؤُهُ، فمَن يُنازِعُنِي عَذَّبْتُهُ.

الراوي : أبو سعيد الخدري وأبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2620 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (552)، والبزار (8271)، وتمام في ((فوائده)) (1392) واللفظ لهم.

يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ العِزَّ إِزارُ اللهِ عزَّ وجلَّ والكِبرياءَ رِداؤُه، فمَن نازعَ اللهَ في عِزَّتِه وأَرادَ أنْ يَتَّخذَ سُلطانًا كُسُلطانِ اللهِ، أَو نازعَ اللهَ في كِبريائِه وتَكبَّر عَلى عِبادِ اللهِ، فإنَّ اللهَ يُعذِّبُه جَرَّاءَ ما صَنعَ ونازعَ اللهَ تَعالى فيما يَختَصُّ بهِ.

في الحديثِ: النَّهيُ عنِ الكِبْرِ والإِعجابِ.

وفيهِ: ثُبوتُ صِفَتَيِ العِزِّ والكِبرياءِ للهِ عزَّ وجلَّ.

وفيه: الحثُّ عَلى التَّواضعِ.

أحاديث ذات صلة