صدَقةُ ذِي الرَّحِمِ على ذِي الرَّحِمِ صدَقةٌ و صِلةٌ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3556) بهذا اللفظ ولكن قال " على ذي رحمه"بدل " على ذي الرحم " وأخرجه الترمذي(658) والنسائي (2582) بنحوه.أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3556) بهذا اللفظ ولكن قال " على ذي رحمه"بدل " على ذي الرحم " وأخرجه الترمذي(658) والنسائي (2582) بنحوه.
الصَّدقةُ على المسْكينِ صدقةٌ، وعلى ذي القرابةِ اثنتان: صدقةٌ وصلةٌ الراوي : سلمان بن عامر الضبي المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1506 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه الترمذي (658)، والنسائي (2582)، وابن ماجه (1844) واللفظ له، وأحمد (16279).
حَثَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التَّكافُلِ بين المُسلمينَ، كما حَثَّ على صِلَةِ الأرحامِ، وإذا اجتمَعَتْ صِلةُ الرَّحِمِ مع الصَّدقةِ فذلك خيرٌ.
وفي هذا الحديثِ يُحدِّث سَلمانُ بنُ عامرٍ الضَّبِّيُّ، قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الصَّدقةُ على المسكينِ صَدقةٌ"، أي: لها أجْرُ التَّصدُّقِ عليه، "وهي على ذِي الرَّحمِ اثنتانِ: صَدقةٌ وصِلةٌ"، أي: لها أجْرُ صِلَةِ الرَّحمِ وأجْرُ التَّصدُّقِ عليه، والمقصودُ بـ(ذي الرَّحمِ) الأقاربُ الفُقراءُ، ذُكورًا وإناثًا، أمَّا الأغنياءُ منهم فصِلتُهم تكونُ بالهُدايا والتَّزاورِ وبَشاشةِ الوجهِ والنُّصحِ للجَميعِ، وإطلاقُ لفظِ (الصَّدقةِ) يشمَلُ الفرْضَ مِن الزَّكاةِ لِمَن لا تجِبُ عليه النَّفقةُ، والمُستحبَّ من مُطلقِ الصَّدقاتِ، كما قال تعالى في الصَّدقاتِ وإيتاءِ الأموالِ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى} [البقرة: 177] ، أي: القرابةِ، واليَتامى المحاويجَ منهما، ولم يُقيِّدْ لعدَمِ الإلباسِ؛ لأنَّ إيتاءَ الأغنياءِ هِبةٌ لا صَدقةٌ، وقدَّمَ ذوي القُربى؛ لأنَّ إيتاءَهم أفضَلُ؛ لأنَّها صَدقةٌ وصِلةٌ.
وقيل: هذا إذا لم يَقْتضِ الحالُ العَكسَ؛ بأنْ يكونَ غيرُ القريبِ أشدَّ حاجةً، وتضرُّرًا مِن القريبِ، فيكونُ التَّصدُّقُ عليه أَولى.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الاستكثارِ مِن الخيرِ بين الأقاربِ بكلِّ أوجُهِ الخيرِ.
وفيه: الحثُّ على الاهتمامِ بذوي الأرحامِ، وأنَّ التَّصدُّقَ عليهم أفضلُ مِن التَّصدُّقِ على غيرِهم .
المعجم الأوسط (4/ 39) 3556 - حدثنا خلف بن عبيد الله بن سلم الضبي البصري قال: نا نصر بن علي قال: نا غالب بن قران الهذلي قال: نا أبو نعامة العدوي عمرو بن عيسى قال: حدثتني حفصة بنت سيرين، عن أم الرائح بنت صليع، عن سلمان بن عامر الضبي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: صدقة ذي الرحم على ذي رحمه صدقة، وصلة
لم يرو هذا الحديث، عن أبي نعامة، إلا غالب بن قران، تفرد به: نصر بن علي "
سنن الترمذي ت شاكر (3/ 37) 658 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن عمها سلمان بن عامر يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة، فإن لم يجد تمرا فالماء فإنه طهور وقال: " الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة وصلة " وفي الباب عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، وجابر، وأبي هريرة.: حديث سلمان بن عامر حديث حسن، والرباب هي أم الرائح بنت صليع، وهكذا روى سفيان الثوري، عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث، وروى شعبة، عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر ولم يذكر فيه عن الرباب، وحديث سفيان الثوري وابن عيينة أصح وهكذا روى ابن عون، وهشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر
سنن النسائي (5/ 92) 2582 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن عون، عن حفصة، عن أم الرائح، عن سلمان بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة