لَمَّا أُمِرْنا بالصَّدَقَةِ كُنَّا نَتَحامَلُ ، فَجاءَ أبو عَقِيلٍ بنِصْفِ صاعٍ، وجاءَ إنْسانٌ بأَكْثَرَ منه، فقالَ المُنافِقُونَ: إنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عن صَدَقَةِ هذا، وما فَعَلَ هذا الآخَرُ إلَّا رِئاءً، فَنَزَلَتْ: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} [التوبة: 79] الآيَةَ.
أخرجه مسلم (1018) باختلاف يسير
[صحيح مسلم] (2/ 706 ) ((72- (1018) حدثني يحيى بن معين.
حدثنا غندر.
حدثنا شعبة.
ح وحدثنيه بشر بن خالد (واللفظ له) أخبرنا محمد (يعني ابن جعفر) عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي مسعود .
قال: أمرنا بالصدقة.
قال: كنا نحامل.
قال: فتصدق أبو عقيل بنصف صاع.
قال: وجاء إنسان بشيء أكثر منه.
فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا.
وما فعل هذا الآخر إلا رياء.
فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم} [9 / التوبة / 79].
ولم يلفظ بشر بالمطوعين))
(1018)- وحدثنا محمد بن بشار.
حدثني سعيد بن الربيع.
ح وحدثنيه إسحاق بن منصور.
أخبرنا أبو داود.
كلاهما عن شعبة ، بهذا الإسناد.
وفي حديث سعيد بن الربيع قال: كنا نحامل على ظهورنا
صحيح البخاري (6/ 67) :
4668 - حدثني بشر بن خالد أبو محمد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي مسعود قال: لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رئاء، فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم} الآية.