سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الصومِ أفضلُ بعدَ رمضانَ قال شعبانُ لتعظيمِ رمضانَ قال فأيُّ الصدقةِ أفضلُ قال الصدقةُ في رمضانَ
أخرجه الترمذي (663) واللفظ له، والبزار (6890)، والبيهقي (8780)
[سنن الترمذي] (3/ 42) 663- حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا صدقة بن موسى، عن ثابت، عن أنس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ فقال: ((شعبان لتعظيم رمضان))، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: ((صدقة في رمضان)): ((هذا حديث غريب، وصدقة بن موسى ليس عندهم بذاك القوي))
[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 301) 6890- حدثنا عبدة بن عبد الله، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا صدقة، يعني ابن موسى، عن ثابت، عن أنس ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أفضل الصيام؟ قال: أفضل الصيام صيام شعبان تعظيما لرمضان وأفضل الصدقة صدقة في رمضان.
وهذا الحديث لا نعلم رواه، عن ثابت، عن أنس إلا صدقة بن موسى
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (4/ 305) 8780- حدثنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف إملاء أخبرنا أبو سعيد: أحمد بن محمد بن زياد البصرى بمكة حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقى حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا صدقة بن موسى حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال قيل: يا رسول الله أى الصوم أفضل؟ قال:(( صوم شعبان تعظيما لرمضان )).
قال: فأى الصدقة أفضل؟ قال:(( صدقة فى رمضان )).