بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً إلى نَجْدٍ، فَخَرَجْتُ فِيهَا، فأصَبْنَا إبِلًا وَغَنَمًا، فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنَفَّلَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَعِيرًا بَعِيرًا.

الدلالات الموضوعية:# غنائم - نفل السرية تخرج من العسكر# جهاد - الغنائم وأحكامها# غنائم - الغنائم وتقسيمها# سرايا - السرايا# جهاد - السلب والنفل# غنائم - الغنيمة لمن شهد الوقيعة# مناقب وفضائل - عبد الله بن عمر
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4338)، ومسلم (1749).أخرجه البخاري (3134) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً -فِيهَا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ- قِبَلَ نَجْدٍ، فَغَنِمُوا إبِلًا كَثِيرَةً، فَكَانَتْ سِهَامُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا -أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا- ونُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3134 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1749) باختلاف يسير تُقَسَّمُ الغَنيمةُ بيْن الجُنودِ الَّذين شارَكوا في الغَزوِ، ويَتولَّى قِسمَتَها الأميرُ أو مَن كلَّفَه وَليُّ الأمرِ.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً ناحيةَ نَجْدٍ -والسرية هي قطعة من الجيش لا تزيد على أربع مائة ومنطقة نجد تقع في وسط شبه الجزيرة وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما مُشارِكًا في هذه الغَزوةِ، وغَنِموا إبلًا وجِمالًا كَثيرةً، فكان نَصيبُ كُلِّ واحدٍ منهم: اثَني عَشَر بَعيرًا -أو أَحَدَ عشَرَ بَعيرًا-، وكان أميرُ السَّريَّةِ قدْ أعْطى كُلَّ واحدٍ منهم ونفَّلَه بَعيرًا مِن الغَنيمةِ قبْلَ قِسْمتِها، وفي رِوايةِ مُسلمٍ: «ونَفَّلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعيرًا بَعيرًا»، والأنفالُ: هي العَطايا مِن الغَنيمةِ غيرِ السَّهمِ المُستحَقِّ بالقِسمةِ، فكأنَّه أعْطى كلَّ واحدٍ زِيادةً على نَصيبِه؛ لأنَّهم أحْسَنوا في غَزْوِهم، فالتَّنفيلُ إنَّما يكونُ لمَن صَنَعَ صُنْعًا جَميلًا في الحرْبِ.

والجمْعُ بيْن كَونِ أميرِ السَّريَّةِ هو الذي نفَّلَهم، وبيَّن أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الَّذي نفَّلَهم: أنَّ أميرَ السَّريَّةِ نَفَّلَهم، فأجازَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَجوزُ نِسبتُه إلى كلِّ واحدٍ منهما.

وفي الحديثِ: أنَّ ما غَنِمَتْه السَّريَّةُ تَشترِكُ فيه هي والجيشُ إنِ انفَرَدَت عن الجيشِ في بَعضِ الطَّريقِ، وأمَّا إذا خَرَجَت مِن البلدِ وأقام الجيشُ في البلَدِ، فتَختَصُّ هي بالغَنيمةِ ولا يُشارِكُها الجيشُ.

وفيه: إثباتُ مَشروعيَّةِ التَّنفيلِ؛ للتَّرغيبِ في تَحصيلِ مَصالحِ القِتالِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 90) 3134- حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيها عبد الله قبل نجد، فغنموا إبلا كثيرا، فكانت سهامهم اثني عشر بعيرا، أو أحد عشر بعيرا، ونفلوا بعيرا بعيرا)).

صحيح مسلم (5/ 146) :

36 - (1749) وحدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ليث .

(ح) وحدثنا محمد بن رمح ، أخبرنا الليث ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قبل نجد وفيهم ابن عمر، وأن سهمانهم بلغت اثني عشر بعيرا ونفلوا سوى ذلك بعيرا، فلم يغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أحاديث ذات صلة