لَوْ دُعِيتُ إلى كُراعٍ لَأَجَبْتُ، ولو أُهْدِيَ إلَيَّ كُراعٌ لَقَبِلْتُ.
من أفراد البخاري على مسلم
لَوْ دُعِيتُ إلى ذِراعٍ أوْ كُراعٍ لَأَجَبْتُ، ولو أُهْدِيَ إلَيَّ ذِراعٌ أوْ كُراعٌ لَقَبِلْتُ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2568 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَقبَلُ الدَّعْوةَ والهَدِيَّةَ، سَواءٌ كانت عَظيمةً أو قَليلةً، وذلك مِن حُسنِ خُلقِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطِيبِ عِشرتِه.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -مُوجِّهًا أُمَّتَه-: «لو دُعِيتُ إلى ذِراعٍ»، أي: ذِراعِ شاةٍ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ أكْلَه؛ لأنَّه مَبادي الشَّاةِ وأبعَدُ عن الأذَى، «أو كُراعٍ»، وهو قَوائمُ الحيوانِ وأطْرافُه ممَّا دونَ الرُّكبةِ.
لَقَبِلْتُ وأَجَبْتُ الدَّعوَةَ عليها.
وكذا «لو أُهدِيَ إلَيَّ ذِراعٌ أو كُراعٌ لقَبِلْتُ»؛ فأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالذِّراعِ والكُراعِ إلى إجابةِ الدَّعوةِ ولو على شَيءٍ قَليلٍ، وقَبولِ الهديَّةِ وإنْ قلَّتْ؛ وذلك لِما فيه مِن التَّواضُّعِ وجبْرِ خاطرِ المُهدِي ومُراعاةِ شُعورِه؛ حتَّى لا يَتألَّمَ نَفسيًّا بالرَّفضِ، فيكون ذلك إيذاءً له.
وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ على قَبولِ الهديَّةِ، وإجابةِ الدَّعوةِ، والأكْلِ منها ولو كانتْ على يَسيرٍ.
[صحيح البخاري] (7/ 25) :
5178 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع لقبلت.