مَن أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شيئًا بغيرِ حَقِّهِ خُسِفَ به يَومَ القِيَامَةِ إلى سَبْعِ أَرَضِينَ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - عقوبات الذنوب# غصب وضمانات - غصب الأرض والزرع فيها# غصب وضمانات - تحريم الغصب والتشديد فيه والنهي عن جده وهزله# مظالم - من ظلم أرضا# مظالم - خطورة المظالم
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد البخاري على مسلم

الشرح والتوضيح

ما مِن عَبْدٍ يَعمَلُ عَملًا صالِحًا أو سيِّئًا إلَّا ويُجازَى به يومَ القيامةِ جَزاءً يُناسِبُ عمَلَه وفِعلَه، ولَمَّا كان الظُّلمُ والعُدوانُ مِن أشدِّ الذُّنوبِ وأَقْبَحِ الأفعالِ المتوعَّدِ عليها، كان جَزاؤه مِن أشدِّ الجَزاءِ.

وفي هذا الحديثِ بَيانٌ لجَزاءِ مَن يَأخُذُ مِن أرضِ غيرِه شَيئًا ليس له ظُلمًا وعُدوانًا، قلَّ المأخوذُ أو كثُرَ، فإنَّ مَن فَعَل ذلك واغتَصَب شَيئًا مِن الأرضِ، خَسَف اللهُ به يومَ القيامةِ إلى سَبْعِ أَرَضِينَ، أي: غارَتْ به الأرضُ وهَوَى إلى أسفَلِها.

وفي الصَّحيحينِ عن سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن اقتَطَعَ شِبرًا مِن الأرضِ ظُلْمًا، طَوَّقَه اللهُ إيَّاه يومَ القيامةِ مِن سَبْعِ أرَضِينَ»، والمعْنى: يُخسَفُ به فتَصيرُ الأرضُ له كالطَّوقِ في عُنقِه بعْدَ أنْ يُطوِّلَه اللهُ تعالَى.

أو أنَّ هذه الهيئاتِ في العُقوبةِ تَتنوَّعُ لصاحبِ هذه الجِنايةِ على حسْبِ قُوَّةِ المفسدةِ وضَعْفِها، فيُعذَّبُ بَعضُهم بهذا وبَعضُهم بهذا.

وفي الحديثِ: النَّهيُ عن الظُّلمِ وغَصْبِ الأرضِ، وتَغْليظُ عُقوبتِه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 130) :

‌2454 - حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا عبد الله بن المبارك: حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم ، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أخذ من الأرض شيئا بغير حقه، خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين

قال أبو عبد الله هذا الحديث ليس بخراسان في كتاب ابن المبارك أملاه عليهم بالبصرة.

أحاديث ذات صلة