الحَربُ خَدعةٌ [يعني حديث: الحَربُ خُدْعةٌ على لسانِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8590 )، واحمد (697 )
سَمَّى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَرْبَ خَدْعَةً.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3029 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3029) واللفظ له، ومسلم (1740) لِلمَرْءِ أنْ يَفعَلَ في مَقامِ الحَربِ ما لا يُؤْذَنُ في فِعْلِه في غَيرِها مِنَ المَواطِنِ، ومِن ذلك: الخِداعُ، وهو التَّوريةُ والكَذِبُ، إنِ اضطُرَّ إليه؛ فإنَّ الحَربَ خَدْعةٌ، كما أخبَرَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه في هذا الحَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّى الحَربَ خَدعةً.
وقيلَ: مَعناه: استَعمِلِ الحيلةَ في الحَربِ ما أمكَنَكَ، وذلك مِن أجْلِ تَحقيقِ مَصلَحةٍ كَبيرةٍ لِلمُسلِمينَ، فإذا أعيَتْكَ الحِيَلُ فقاتِلْ، وقيلَ: مَعناه أنَّ مَن خُدِعَ فيها مَرَّةً واحِدةً عَطِبَ وهَلَكَ، ولا عَودةَ له.
ويُؤخَذُ منه: أنَّ لِلمُسلِمِ أنْ يَكذِبَ، أو يُصرِّحَ بغَيرِ الحَقيقةِ؛ فيُظهِرَ مِن نَفْسِه قُوَّةً، ويَتحَدَّثَ بما يَشحَذُ به هِمَّةَ أصحابِه، ويَكيدُ به عَدُوَّهم، أو يَكذِبَ على العَدُوِّ؛ لِيَخدَعَه، كما عِندَ التِّرمِذيِّ مِن حَديثِ أسماءَ بِنتِ يَزيدَ رَضيَ اللهُ عنها: «لا يَحِلُّ الكَذِبُ إلَّا في ثَلاثٍ: يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امرأتَه لِيُرضيَها، والكَذِبُ في الحَربِ، والكَذِبُ لِيُصلِحَ بيْنَ النَّاسِ».
[السنن الكبرى للنسائي ـ الرسالة] (8/ 36) 8590- أملى علينا عبيد الله بن سعيد بنيسابور قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا أبو كدينة، عن مطرف، عن الشعبي، عن مسروق قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول في شيء صدق الله ورسوله قلت: ((هذا شيء سمعته)) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحرب خدعة)).
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (2/ 107) 697- حدثنا عبد الله، حدثني أبي، وعبيد الله بن عمر القواريري، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان، حدثني من سمع، عليا يقول: (( الحرب خدعة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم)).