ما عابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا قطُّ إنِ اشتَهاهُ أكلَه وإن كرِهَه ترَكَه

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - آداب الطعام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي
المصدر: المحلى
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حزم
الحكم:احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5409)، ومسلم (2064)، وأبو داود (3763) واللفظ له، والترمذي (2031)، وابن ماجه (3259)، وأحمد (10141)

الشرح والتوضيح

ما عَابَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعَامًا قَطُّ؛ إنِ اشْتَهَاهُ أكَلَهُ، وإلَّا تَرَكَهُ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3563 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3563)، ومسلم (2064) الطَّعامُ والشَّرابُ مِن رِزقِ اللهِ تعالَى الَّذي مَنَّ به علينا، فإذا عابَ المَرءُ ما كَرِهَه مِن الطَّعامِ، فإنَّه قد رَدَّ على اللهِ سُبحانه رِزقَه، وقد يَكرَهُ بعضُ النَّاسِ مِن الطَّعامِ ما لا يَكرَهُه غَيرُه، ونِعمُ اللهِ تعالَى لا تُعابُ، وإنَّما يَجِبُ الشُّكرُ عليها، والحَمدُ للهِ لأجْلِها؛ لأنَّه لا يَجِبُ لنا عليه شَيءٌ منها؛ بلْ هو مُتفضِّلٌ في إعْطائِه، عادلٌ في مَنْعِه، ولأجْلِ ذلك كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَعيبُ طَعامًا أبدًا، وإنَّما كان يَأكُلُه إذا اشْتَهاه وأرادَه، فإذا لم يُحِبَّه ترَكَه ولم يَعِبْه؛ تأدُّبًا معَ اللهِ تعالَى في عدَمِ إبْداءِ الكَراهةِ لرِزقِه.

وهذا مِن حُسنِ رِعايةِ النِّعمِ؛ حتَّى لا تَزولَ مِن العَبدِ، كما أنَّه يدُلُّ على حُسنِ الخُلقِ.

أحاديث ذات صلة