عليكم بالصِّدقِ فإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البرِّ وإنَّ البرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ وما يزالُ الرَّجلُ يصدقُ،ويتحرَّى الصِّدقَ حتَّى يُكتبَ عندَ اللهِ صدِّيقًا وإيَّاكم والكذبَ فإنَّ الكذبَ يَهدي إلى الفجورِ، وإنَّ الفجورَ يَهدي إلى النَّارِ،وما يزالُ العبدُ يَكذبُ ويتحرَّى الكذبَ حتَّى يُكتبَ عندَ اللهِ كذَّابًا

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصدق وما جاء فيه# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# آداب عامة - الأخلاق المذمومة
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1971) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6094)، ومسلم (2607) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 348) 1971- حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا)) وفي الباب عن أبي بكر الصديق، وعمر، وعبد الله بن الشخير، وابن عمر: هذا حديث حسن صحيح

[صحيح البخاري] (8/ 25) 6094- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا.

وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا))

[صحيح مسلم] (4/ 2012) 103- (2607) حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم- قال: إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا- جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابا))

أحاديث ذات صلة