تصدَّقوا وداوُوا مرضاكم بالصَّدقةِ، فإنَّ الصَّدقةَ من الأعراضِ والأمراضِ، وهي زيادةٌ في أعمالِكم وحسناتِكم
أخرجه الديلمي كما في ((المقاصد الحسنة)) للسخاوي (309) واللفظ له.
شعب الإيمان (5/ 184 ط الرشد) :
3278 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا محمد بن يونس بن موسى، حدثنا بدل بن المحبر اليربوعي، حدثنا هلال بن مالك، حدثنا يونس بن عبيد، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تصدقوا وداووا مرضاكم بالصدقة، فإن الصدقة تدفع عن الأعراض والأمراض، وهي زيادة في أعمالكم وحسناتكم " هذا منكر بهذا الإسناد
المقاصد الحسنة (ص309) :
وله وكذا للديلمي من حديث بدل بن المحبر، حدثنا هلال بن مالك الهزاني عن يونس بن عبيد عن راو عن ابن عمر مرفوعا ولفظه: داووا مرضاكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، فإنها تدفع عنكم الأعراض والأمراض.
وقال البيهقي: إنه منكر بهذا الإسناد.
وفي الباب أيضا عن أبي أمامة عند الطبراني وأبي الشيخ، وعن أنس مرفوعا: ما عولج مريض بدواء أفضل من الصدقة، أخرجه الديلمي وعن غيرهما مما لا نطيل به