أشعَرُ بيتٍ قالته العربُ كلمةُ لَبيدٍ: ألا كلُّ شيءٍ ما خَلا اللهَ باطلُ وكاد أميَّةُ بنُ أبي الصَّلتِ أنْ يُسلِمَ

الدلالات الموضوعية:# شعر - تمثل النبي بالشعر# شعر - مدح الشعر# شعر - الرخصة في الشعر ما لم يكن شركا أو هجاء مسلم# رقائق وزهد - التفكر في زوال الدنيا
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6147) بلفظ: "أصدق كلمة قالها الشاعر"، ومسلم (2256) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أصْدَقُ كَلِمَةٍ قالَها الشَّاعِرُ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ: (أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا اللَّهَ باطِلٌ).

وكادَ أُمَيَّةُ بنُ أبِي الصَّلْتِ أنْ يُسْلِمَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3841 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3841)، ومسلم (2256) الشِّعرُ نَوعٌ مِنَ الكَلامِ المُنمَّقِ المَوْزونِ المُقَفَّى، يُؤثِّرُ في النُّفوسِ، وحُكْمُه بحسَبِ ما فيه منَ المَعاني؛ فقدْ يكونُ شرًّا وسُوءًا فيُنْهى عنه، وقد يكونُ حِكْمةً وأخْلاقًا، فيُباحُ أو يُؤمَرُ به.

وفي هذا الحَديثِ يُثْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَيتٍ قاله الشَّاعرُ المُخَضرَمُ الصَّحابيُّ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ رَضيَ اللهُ عنه، ويُخبِرُ أنَّه أصدَقُ كَلمةٍ قالها شاعرٌ، وهي قولُه: ألَا كُلُّ شَيءٍ ما خَلَا اللهَ باطلٌ أي: كلُّ شَيءٍ سِوى اللهِ تعالَى زائلٌ فائتٌ ليس له دَوامٌ.

وكان أُميَّةُ بنُ أبي الصَّلتِ أيضًا مِن الشُّعَراءِ الَّذين اشتَمَلَ شِعرُهم على الحِكَمِ والتَّوْحيدِ؛ ولذلك قال فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وكادَ أُميَّةُ بنُ أبي الصَّلْتِ أنْ يُسلِمَ»؛ لِمَا في شِعرِه مِنَ التَّوْحيدِ ومُقارَبةِ الحقِّ، وكان أُميَّةُ يتَعبَّدُ في الجاهِليَّةِ ويُؤمِنُ بالبَعثِ، وأدرَكَ الإسْلامَ، ولكنَّه لم يُسلِمْ.

ولا يتَعارَضُ مَدحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شِعرَ لَبيدٍ رَضيَ اللهُ عنه، وأُميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ، مع ما ورَدَ عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ النَّهيِ عنِ الشِّعرِ، كما في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ أبي هُرَيْرةَ رَضيَ اللهُ عنه: «لَأنْ يَمْتَلئَ جَوفُ رَجلٍ قَيْحًا يَرِيهِ، خَيرٌ مِن أنْ يَمْتَلئَ شِعرًا»؛ فهذا الحَديثُ وأمْثالُه لا يُرادُ به كلُّ الشِّعرِ، وإنَّما يُرادُ به الشِّعرُ الَّذي فيه الباطلُ والكذِبُ، أوِ السَّبُّ، أوِ المُفاخَرةُ، كما هو غالِبُ شِعرِ الجاهِليِّينَ، وقد كان حَسَّانُ بنُ ثابتٍ رَضيَ اللهُ عنه يُنشِدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشِّعرَ بالمَسجِدِ.

وفي الحديثِ: فَضيلةُ الصَّحابيِّ لَبيدِ بنِ رَبيعةَ رَضيَ اللهُ عنه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 35) 6147- حدثنا ابن بشار: حدثنا ابن مهدي: حدثنا سفيان، عن عبد الملك: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد

ألا كل شيء ما خلا الله باطل

وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم)).

[صحيح مسلم] (4/ 1768 ) ((2- (2256) حدثني أبو جعفر، محمد بن الصباح وعلي بن حجر السعدي.

جميعا عن شريك.

قال ابن حجر: أخبرنا شريك عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ،

عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ((أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل))

---

[صحيح البخاري] (8/ 35) 6147- حدثنا ابن بشار: حدثنا ابن مهدي: حدثنا سفيان، عن عبد الملك: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد

ألا كل شيء ما خلا الله باطل

وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم)).

[صحيح مسلم] (4/ 1768 ) ((2- (2256) حدثني أبو جعفر، محمد بن الصباح وعلي بن حجر السعدي.

جميعا عن شريك.

قال ابن حجر: أخبرنا شريك عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ،

عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ((أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل))

أحاديث ذات صلة