بيْنَما رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ، يَمْشِي في بُرْدَيْهِ قدْ أعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ، فَخَسَفَ اللَّهُ به الأرْضَ، فَهو يَتَجَلْجَلُ فيها إلى يَومِ القِيامَةِ.وفي روايةٍ : بيْنَما رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ في بُرْدَيْنِ...، ثُمَّ ذَكَرَ، بمِثْلِهِ.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس الشهرة# زينة اللباس - التنعم والترفه# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# رقائق وزهد - العجب# زينة اللباس - البرود والحبرة والشملة# زينة اللباس - التواضع في اللباس# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أبو هريرة
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5789) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (5789) بنحوه، ومسلم (2088).

الشرح والتوضيح

بيْنَما رَجُلٌ يَجُرُّ إزارَهُ مِنَ الخُيَلاءِ، خُسِفَ به، فَهو يَتَجَلْجَلُ في الأرْضِ إلى يَومِ القِيامَةِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3485 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم حرَّمَ اللهُ تعالَى الجنَّةَ على المُتكبِّرينَ؛ وذلك لأنَّها صِفةٌ لا يَنبَغي لأحدٍ أنْ يتَّصِفَ بها؛ فهي خاصَّةٌ بالمَوْلى سُبحانَه وتعالَى، فمَن نازَعَه فيها وجَبَ عليه عَذابُ الآخِرةِ، وكان عُرْضةً لعَذابِ الدُّنْيا.

وفي هذا الحَديثِ يَذكُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ تعالَى قد خَسَف الأرضَ برَجُلٍ كان يَجُرُّ إزارَه -وهو ثَوبُه الَّذي يُواري نِصفَه الأسفَلَ- مُخْتالًا بنفْسِه -وهو التَّكبُّرُ والتَّبختُرُ معَ الإعْجابِ- فغاصَت به الأرْضُ؛ فهو يَتجَلجَلُ في الأرضِ، أي: يَتحرَّكُ، ويَنزِلُ ويَسوخُ في الأرضِ مُضْطرِبًا مُتدافِعًا، وسيَظلُّ كذلك فيها إلى يومِ القيامةِ، وإنَّما فُعِلَ به ذلك تَدْريجًا؛ ليَدومَ عليه العَذابُ، فيَكونَ أبلَغَ في نِكايتِه، وإهانَتِه لكِبْرِه.

والتَّقْييدُ بجَرِّ الإزارِ هنا خَرَج مَخرَجَ الغالِبِ، ولكنَّ البَطَرَ والتَّبختُرَ مَذْمومانِ على كلِّ حالٍ، ولو ممَّن شَمَّرَ ثَوبَه، والَّذي يَجتمِعُ مِن الأدِلَّةِ: أنَّ مَن قَصَد بالمَلبوسِ الحَسنِ إظْهارَ نِعمةِ اللهِ عليه، مُستَحضِرًا لها، شاكِرًا عليها، غيرَ مُحتَقِرٍ لمَن ليس له مِثلُه؛ لا يَضرُّهُ ما لَبِسَ مِن المُباحاتِ، ولو كان في غايةِ النَّفاسةِ؛ ففي صَحيحِ مُسلِمٍ، عنِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «لا يَدخُلُ الجنَّةَ مَن كان في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِن كِبرٍ.

قال رَجلٌ: إنَّ الرَّجلَ يُحِبُّ أنْ يكونَ ثَوبُه حَسنًا، ونَعلُه حَسنةً.

قال: إنَّ اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبرُ بَطَرُ الحقِّ، وغَمْطُ النَّاسِ».

وفي الحَديثِ: التَّحْذيرُ مِن التَّكبُّرِ والخُيَلاءِ.

وفيه: بَيانُ تَغْليظِ الوَعيدِ في جَرِّ الإزارِ.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (3/ 1654 ت عبد الباقي) :

2 م - (2088) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا عفان.

حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة .

قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن ‌رجلا ‌ممن ‌كان ‌قبلكم ‌يتبختر في حلة) ثم ذكر مثل حديثهم.

[صحيح البخاري] (7/ 141) :

‌5789 - حدثنا آدم: حدثنا شعبة: حدثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال النبي أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته، إذ خسف الله به فهو يتجلل إلى يوم القيامة.

[صحيح البخاري] (7/ 141) 5789- حدثنا آدم: حدثنا شعبة: حدثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال النبي أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ((بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته، إذ خسف الله به فهو يتجلل إلى يوم القيامة)).

[صحيح مسلم] (3/ 1653 ) ((49- (2088) حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي.

حدثنا الربيع (يعني ابن مسلم) عن محمد ابن زياد، عن أبي هريرة ،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (بينما رجل يمشي، قد أعجبته جمته وبراده، إذ خسف به الأرض، فهو يتجلجل في الأرض حتى تقوم الساعة))) (2088)- وحدثنا عبيد الله بن معاذ.

حدثنا أبي.

ح وحدثنا محمد بن بشار عن محمد بن جعفر.

ح وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا ابن أبي عدي.

قالوا جميعا: حدثنا شعبة عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بنحو هذا

أحاديث ذات صلة