يَأْتي علَى النَّاسِ زَمانٌ يَغْزُونَ، فيُقالُ لهمْ: فِيكُمْ مَن صَحِبَ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقولونَ نَعَمْ، فيُفْتَحُ عليهم، ثُمَّ يَغْزُونَ، فيُقالُ لهمْ هلْ فِيكُمْ مَن صَحِبَ مَن صَحِبَ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيَقولونَ نَعَمْ، فيُفْتَحُ لهمْ.
أخرجه مسلم (2532)، وأحمد (11041) باختلاف يسير.
يَأْتي زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فيُقَالُ: فِيكُمْ مَن صَحِبَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيُقَالُ: نَعَمْ، فيُفْتَحُ عليه، ثُمَّ يَأْتي زَمَانٌ، فيُقَالُ: فِيكُمْ مَن صَحِبَ أَصْحَابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيُقَالُ: نَعَمْ، فيُفْتَحُ، ثُمَّ يَأْتي زَمَانٌ فيُقَالُ: فِيكُمْ مَن صَحِبَ صَاحِبَ أَصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيُقَالُ: نَعَمْ، فيُفْتَحُ.
الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2897 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2897)، ومسلم (2532) خَيرُ النَّاسِ بعْدَ الأنبياءِ هُم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ تابِعُوهم، ثمَّ تابِعُو تابِعِيهم، هكذا أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحَديثِ بَيانُ فَضلِ القُرونِ الثَّلاثةِ، وأنَّ النَّصرَ أجْراهُ اللهُ على أيدِيهم، فيُخبِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سَيأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُجاهِدُ فيه جَماعةٌ مِنَ النَّاسِ في سَبيلِ اللهِ، فيَسألُهمُ الَّذين يَغزونَهم: هلْ فيكم أحَدٌ صَحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيَقولُ المُجاهِدونَ: نَعَمْ، فينا مَن صَحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
فيَكونُ ذلك سَبَبًا في أنْ يَكتُبَ اللهُ الفَتحَ على أيدِيهم؛ لِفَضلِهم ومَكانَتِهم، حيث صاحَبوا رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
«ثمَّ يَأتي زَمَانٌ، فيُقَالُ: فيكم مَن صَحِبَ أصحَابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟» وهُمُ التَّابِعونَ، فيُقالُ: نَعَمْ.
فيَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الفَتحَ على أيدِيهم؛ لِفَضلِهم وبَرَكَتِهم؛ حيث صَحِبوا أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتأدَّبوا بأدَبِهم.
«ثمَّ يأتي زَمَانٌ فيُقالُ: فيكم مَن صَحِبَ صَاحِبَ أصحَابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟» وهُم أتباعُ التَّابِعينَ، فيُقالُ: نَعَمْ.
فيَكتُبُ اللهُ الفَتحَ على أيديهم؛ لِفَضلِهم وبَرَكَتِهم؛ إذْ صَحِبوا مَن صاحَبَ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتأدَّبوا بأدَبِهم، وتعَلَّموا مِن عُلومِهم.
وفي الحَديثِ: عَلَمٌ مِن أعلامِ النُّبُوَّةِ.
وفيه: فَضيلةٌ لِأهلِ القُرونِ الثَّلاثةِ الأُولى.
[صحيح البخاري] (4/ 197) :
3594 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يغزون فيقال فيكم من صحب الرسول صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح عليهم ثم يغزون فيقال لهم هل فيكم من صحب من صحب الرسول صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم.
[صحيح مسلم] (7/ 183) :
208 - (2532) حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب وأحمد بن عبدة الضبي (واللفظ لزهير)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة قال: سمع عمرو جابرا يخبر عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس، فيقال لهم: فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم.
فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم.
فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم.
فيفتح لهم .
مسند أحمد (17/ 92 ط الرسالة) :
11041 - حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع جابرا يحدث عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس، فيقال: هل فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقال: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس، فيقال: هل فيكم من صاحب من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس، فيقولون: هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم "