كانَ لنعلِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبالانِ مَثنيٌّ شراكُهُما

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# زينة اللباس - النعال# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: العلل الكبير، مصباح الزجاجة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البوصيري، البخاري
الحكم:إسناده صحيح رجاله ثقات وله شاهد، إنما هو عن عبد الله بن الحارث كان لنعل النبي

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3614)، والترمذي في ((العلل الكبير)) (538) واللفظ لهما، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6272) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أَخْرَجَ إلَيْنَا أَنَسٌ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ لهما قِبَالَانِ، فَحدَّثَني ثَابِتٌ البُنَانِيُّ بَعْدُ، عن أَنَسٍ أنَّهُما نَعْلَا النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3107 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زاهدًا في أُمورِ الدُّنيا، مُقبِلًا على أُمورِ الآخرةِ، رَغْمَ ما آتاهُ اللهُ سُبحانه مِن الغنائمِ والأموالِ، ولكنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَرَبَ لنا المَثَلَ الأعْلى في التَّقلُّلِ مِن عَرَضِ الدُّنيا.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التَّابعيُّ عِيسى بنُ طَهْمانَ أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه كان يَحتفِظُ بنَعْلَيْن قَديمينِ، والنَّعْلُ: هُوَ ما يُلبَسُ فِي القَدَمِ لِيَقِيَها عِنْدَ المَشْيِ، والغالِبُ فِيهِ أنَّهُ لا يَستُرُ القَدَمَ، وقد أخْرَجَهما مرَّةً لِيُرِيَهما للنَّاسِ، وكان مِن صِفتِهما أنَّهما جَرْدَاوان، أي: بَالِيانِ مُجرَّدانِ عَن الشَّعرِ لقِدَمِهما، «لهما قِبالانِ» تَثنيةُ قِبالٍ، وهو زِمامُ النَّعلِ، وهو السَّيرُ الذي يكونُ بيْن الإصبَعِ الوُسْطَى والَّتي تَليها الزِّمامانِ، أو ما يُشَدُّ به سَيرُ النَّعلِ، ولم يُخْبِرْ أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه عِيسى بنَ طَهْمانَ أنَّهما نَعْلاهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بلِ الذي أعْلَمَه بذلك ثابتٌ البُنانيُّ عن أنسٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقدْ خَدَم أنسٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشْرَ سِنينَ.

وفي الحديثِ: حِرصُ الصَّحابةِ على الاحتفاظِ بآثارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والاستفادةِ منها في تَعليمِ النَّاسِ.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 1194 ) ‌3614- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن العباس قال: ((كان لنعل النبي صلى الله عليه وسلم قبالان مثني شراكهما)).

[العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير] (ص292) ((‌538- حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس ، قال: كان لنعل النبي صلى الله عليه وسلم قبالان مثني شراكهما.

سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الحديث إنما هو

539- عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، كان لنعل النبي صلى الله عليه وسلم قبالان)).

[شعب الإيمان] (5/ 178 ت زغلول) ((‌6272- أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي أنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ثنا علي الطنافسي ثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس قال: كان لنعل النبي صلى الله عليه وسلم قبالان مثنية الشراك.

ورواه أبو كريب عن وكيع قال زمامان: مثنى شراكهما)).

أحاديث ذات صلة