ذَهَبْنَا نَتَلَقَّى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع الصِّبْيَانِ إلى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - تشييع الغازي والدعاء له واستقباله# جهاد - استقبال الغزاة
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: السائب بن يزيد
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2779) بنحوه، والترمذي (1718) بنحوه، وأحمد (15721) بنحوه.

الشرح والتوضيح

تَلَقِّي المُسافِرينَ والقادِمينَ مِنَ الجِهادِ والحَجِّ بالبِشْرِ والسُّرورِ، وَجْهٌ مِن وُجوهِ البِرِّ، ويُظهِرُ الفَرحةَ والحُبَّ المُتبادَلَ بيْنَ المُسافِرينَ وبيْنَ أهْلِيهم وأصدقائِهِم.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ السَّائِبُ بنُ يَزيدَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه ذَهَب مع الصِّبيانِ إلى ثَنيَّةِ الوَداعِ؛ لِيَتلَقَّوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حيثُ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قادِمًا مِن تَبوكَ في السَّنةِ التَّاسِعةِ مِنَ الهِجرةِ.

والثَّنِيَّةُ: الطَّريقُ في الجَبَلِ، وقيلَ: ما ارتَفَعَ مِنَ الأرضِ، وثَنِيَّةُ الوَداعِ هي التي مِن جِهةِ تَبوكَ في طَريقِ الذَّاهِبِ مِنَ المَدينةِ إلى الشَّامِ، وسُمِّيتْ بذلك لِأنَّهم كانوا يُشَيِّعونَ الحاجَّ والغُزاةَ إليها، ويُوَدِّعونهم عِندَها، وإليها كانوا يَخرُجونَ صِغارًا وكِبارًا عِندَ التَّلَقِّي، وكانوا إذا وَدَّعوا مُسافِرًا خَرَجوا معه إليها.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 90) 2779 - حدثنا ابن السرح، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن السائب بن يزيد ، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة من غزوة تبوك تلقاه الناس، فلقيته مع الصبيان على ثنية الوداع

[سنن الترمذي] (4/ 216) 1718 - حدثنا ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن السائب بن يزيد قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع، قال السائب: فخرجت مع الناس وأنا غلام،: هذا حديث حسن صحيح

[مسند أحمد] مخرجا (24/ 498) 15721 - حدثنا سفيان، عن الزهري، عن السائب بن يزيد ، قال: خرجت مع الصبيان إلى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك وقال سفيان مرة: أذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم، لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك

صحيح البخاري (4/ 76) :

3083 - حدثنا مالك بن إسماعيل : حدثنا ابن عيينة ، عن الزهري قال: قال السائب بن يزيد رضي الله عنه: ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع.

أحاديث ذات صلة