أذكُرُ أنِّي خرَجْتُ مع الصِّبيانِ نتلقَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقدَمَه مِن تبوكَ إلى ثنيَّةِ الوداعِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - حب الرسول# مغازي - غزوة تبوك# سفر - ابتداء السفر وانتهاؤه
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: السائب بن يزيد
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4427) واللفظ له، وأبو داود (2779) بنحوه، والترمذي (1718) بنحوه، وأحمد (15721) بنحوه.

الشرح والتوضيح

ذَهَبْنَا نَتَلَقَّى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع الصِّبْيَانِ إلى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ.

الراوي : السائب بن يزيد المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3083 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (2779) بنحوه، والترمذي (1718) بنحوه، وأحمد (15721) بنحوه.

تَلَقِّي المُسافِرينَ والقادِمينَ مِنَ الجِهادِ والحَجِّ بالبِشْرِ والسُّرورِ، وَجْهٌ مِن وُجوهِ البِرِّ، ويُظهِرُ الفَرحةَ والحُبَّ المُتبادَلَ بيْنَ المُسافِرينَ وبيْنَ أهْلِيهم وأصدقائِهِم.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ السَّائِبُ بنُ يَزيدَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه ذَهَب مع الصِّبيانِ إلى ثَنيَّةِ الوَداعِ؛ لِيَتلَقَّوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حيثُ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قادِمًا مِن تَبوكَ في السَّنةِ التَّاسِعةِ مِنَ الهِجرةِ.

والثَّنِيَّةُ: الطَّريقُ في الجَبَلِ، وقيلَ: ما ارتَفَعَ مِنَ الأرضِ، وثَنِيَّةُ الوَداعِ هي التي مِن جِهةِ تَبوكَ في طَريقِ الذَّاهِبِ مِنَ المَدينةِ إلى الشَّامِ، وسُمِّيتْ بذلك لِأنَّهم كانوا يُشَيِّعونَ الحاجَّ والغُزاةَ إليها، ويُوَدِّعونهم عِندَها، وإليها كانوا يَخرُجونَ صِغارًا وكِبارًا عِندَ التَّلَقِّي، وكانوا إذا وَدَّعوا مُسافِرًا خَرَجوا معه إليها.

أحاديث ذات صلة