لا يُكْلَمُ أحدٌ في سبيلِ اللَّهِ، واللَّهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِهِ، إلَّا جاءَ يومَ القيامةِ اللَّونُ لونُ الدَّمِ، والرِّيحُ ريحُ المسكِ
أخرجه الترمذي (1656) واللفظ له، وأخرجه البخاري (2803)، ومسلم (1876) باختلاف يسير
كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ المُسْلِمُ في سَبيلِ اللَّهِ، يَكونُ يَومَ القِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا، إذْ طُعِنَتْ، تَفَجَّرُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، والعَرْفُ عَرْفُ المِسْكِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 237 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (237)، ومسلم (1876) للشَّهادةِ في سَبيلِ اللهِ تعالى فضْلٌ عظيمٌ، وللشُّهداءِ مَنزلةٌ عاليةٌ عِندَ اللهِ سُبحانه، وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لبَعضِ فضْلِ الشَّهيدِ في سَبيلِ اللهِ، وفيه يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ كلَّ جُرحٍ يُجرَحُه المسلمُ في القتالِ في سَبيلِ اللهِ، يكونُ يومَ القِيامةِ على حالتِه الَّتي جُرحِ به في الدُّنيا عندَما طُعِنَ، يَسيلُ ويَتفجَّرُ منها الدَّمُ، ولكنَّ هذا الدَّمَ وإنْ كان لوْنُه لوْنَ الدَّمِ إلَّا أنَّ عَرْفَه -يعني: رائحتَه- تكونُ طَيِّبةً مِثلَ رائحةِ المِسْكِ.
وقيل: الحِكمةُ في كَونِ الدَّمِ يَأتي يومَ القِيامةِ على هَيئتِه أنَّه يَشهَدُ لِصاحِبِه بفَضْلِه، وعلى قاتِلِه بفِعلِه، وفائدةُ رائحتِه الطَّيِّبةِ أنْ تَنتشِرَ في أهلِ الموقفِ؛ إظهارًا لفَضيلتِه أيضًا، ومِن ثَمَّ لم يُشرَعْ غَسْلُ شَهيدِ المَعركةِ.
[سنن الترمذي] (4/ 184) 1656- حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم، والريح ريح المسك)): هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[صحيح البخاري] (4/ 18) 2803- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك)).
[صحيح مسلم] (3/ 1495 ) ((103- (1876) وحدثني زهير بن حرب.
حدثنا جرير عن عمارة (وهو ابن القعقاع) عن أبي زرعة، عن أبي هريرة .
قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي، وإيمانا بي، وتصديقا برسلي.
فهو علي ضامن أن أدخله الجنة.
أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه.
نائلا ما نال من أجر أو غنيمة.
والذي نفس محمد بيده!
ما من كلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم وريحه مسك.
والذي نفس محمد بيده! لولا أن يشق على المسلمين، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا.
ولكن لا أجد سعة فأحلهم.
ولا يجدون سعة.
ويشق عليهم أن يتخلفوا عني.
والذي نفس محمد بيده! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل.
ثم أغزو فأقتل.
ثم أغزو فأقتل))).
(1876)- وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا ابن فضيل عن عمارة ، بهذا الإسناد.
104- (1876) وحدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال (تكفل الله لمن جاهد في سبيله.
لا يخرجه من بيته إلا جهاد في سبيله وتصديق كلمته.
بأن يدخله الجنة.
أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه.
مع ما نال من أجر أو غنيمة).
105- (1876) حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب.
قالا: حدثنا سفيان ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يكلم أحد في سبيسل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب، اللون لون دم والريح ريح مسك).
106- (1876) وحدثنا محمد بن رافع.
حدثنا عبد الرزاق.
حدثنا معمر عن همام بن منبه.
قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فذكر أحاديث منها
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله.
ثم تكون يوم القيامة كهيئتها إذ طعنت تفجر دما.
اللون لون دم والعرف عرف المسك).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (والذي نفس محمد بيده! لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله.
ولكن لا أجد سعة فأحملهم.
ولا يجدون سعة فيتبعوني.
ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي).
(1876)- وحدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .
قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلاف سرية) بمثل حديثهم.
وبهذا الإسناد (والذي نفسي بيده! لوددت أن أقتل في سبيل الله.
ثم أحيى) بمثل حديث أبي زرعة عن أبي هريرة.
2 م- (1876) وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب (يعني الثففي).
ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا أبو معاوية.
ح وحدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا مروان بن معاوية.
كلهم عن يحيي بن سعيد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة .
قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية) نحو حديثهم.
107- (1876) حدثني زهير بن حرب.
حدثنا جرير عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة .
قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تضمن الله لمن خرج في سبيله) إلى قوله (ما تخلفت خلاف سرية تغزو في سبيل الله تعالى).