- حجَم يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ يُقالُ له أبو ظبْيَةَ وشفع إلى مواليه وقال ابنُ عبَّاس ٍ لو كان حرامًا ما أعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أخرجه البخاري (4258) مطولاً، ومسلم (1410)أخرجه أبو الشيخ، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (4/ 419).أخرجه الطبراني (11652) (11/ 253)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (734)، والدارقطني (2/ 30) باختلاف يسير.أخرجه البزار (5323، 5324) باختلاف يسير، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/22) واللفظ له[أخرجه موقوفا: الطبراني (11210) (11/ 112)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (776) ].أخرجه الطبراني (11651) (11/ 253) باختلاف يسير، والحاكم (7356) مطولا، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 157).
تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمُونَةَ وهو مُحْرِمٌ، وبَنَى بهَا وهو حَلَالٌ، ومَاتَتْ بسَرِفَ.
وزَادَ ابنُ إسْحَاقَ: حدَّثَني ابنُ أبِي نَجِيحٍ وأَبَانُ بنُ صَالِحٍ، عن عَطَاءٍ ومُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمُونَةَ في عُمْرَةِ القَضَاءِ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4258 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] [قوله: وزاد ابن إسحاق...
معلق] التخريج : أخرجه البخاري (4258، 4259)، ومسلم (1410) بيَّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَحِلُّ للمُحرِمِ فِعلُه، وما يَحرُمُ عليه، ونقَلَ ذلك الصَّحابةُ الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم أجْمَعينَ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ مَيمونةَ بنتَ الحارثِ الهِلاليَّةَ رَضيَ اللهُ عنها حالَ كونِه مُتلبِّسًا بالإحْرامِ للعُمرةِ، وهذا يَقتَضي مَشْروعيَّةَ نِكاحِ المُحرِمِ، وقد ثبَتَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أحاديثَ أُخْرى النَّهيُ عن نِكاحِ المُحرِمِ؛ منها ما في صَحيحِ مُسلِمٍ مِن حَديثِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «لا يَنكِحُ المُحرِمُ، ولا يُنكِحُ، ولا يَخطُبُ».
وهذا ما ظهَرَ لابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما مِن أمْرِ زَواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَيمونةَ، فقال به؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان مُحرِمًا بعُمرةِ القَضاءِ -أو القضيَّةِ- في هذا الوَقتِ، والصَّوابُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها في طَريقِ مكَّةَ قبْلَ أنْ يُحرِمَ، وظهَرَ أمْرُ تَزويجِها بعْدَ أنْ أحْرَمَ، ثُمَّ بَنى بها وهو حَلالٌ بسَرِفَ، وهو في طَريقِه إلى المدينةِ؛ ففي التِّرمِذيِّ عن يَزيدَ بنِ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ رَضيَ اللهُ عنها: «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها وهو حَلالٌ، وبَنى بها حَلالًا».
وقدْ أخْبَرَت مَيمونةُ رَضيَ اللهُ عنها عنْ نفْسِها –كما في صَحيحِ مُسلِمٍ- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها وهو حَلالٌ، وهي أعلَمُ وأدْرَى بهذا الأمْرِ.
وذكَرَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ أمَّ المؤمِنينَ مَيمونةَ رَضيَ اللهُ عنها قد ماتتْ بسَرِفَ، وهو مَوضِعٌ يَبعُدُ عن مكَّةَ حوالَيْ عَشَرةِ أمْيالٍ، وكان هذا سَنةَ إحْدى وخَمسينَ مِن الهِجرةِ على الصَّحيحِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ مَن تَحلَّلَ مِن إحْرامِه؛ فقدْ حَلَّ له كُلُّ شَيءٍ، ومنه: الزَّواجُ، وعَقدُ النِّكاحِ.
وفيه: احْتِمالُ وُقوعِ الوَهَمِ مِن بَعضِ رُواةِ الحَديثِ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُعرَفُ هذا بمُقابَلةِ النُّصوصِ ببَعضِها.
الكامل في الضعفاء (7/ 22) ثنا إبراهيم بن أسباط ثنا الحسن بن حماد الوراق سمعت أبا يحيى الحماني يذكر عن نضر الخزاز عن عكرمة عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال كانت سفينة نوح عليه السلام قد ثبتت لها اجنحة تحت الاجنحة أبواب...قال الشيخ وهذه الأحاديث عن أبى يحيى عن النضر كلها غير محفوظة وللنضر غير ما ذكرت الا ان عامة ما قاله عن عكرمة عن بن عباس هو هذا الذي ذكرت ومع ضعفه يكتب حديثه
[المعجم الكبير – للطبراني] - مكتبة ابن تيمية (11/ 253) 11652 - حدثنا إبراهيم بن أحمد الوكيعي، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا عبد الحميد الحماني، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم مستبشرا فقال: إن الله عز وجل زادكم صلاة وهي الوتر
كشف الأستار عن زوائد البزار (1/ 352) :
734 - حدثنا محمد بن خلف، ثنا عبد الحميد، عن النضر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والبشر يعرف في وجهه، فقال: إن الله قد زادكم صلاة وهي الوتر .
قال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد.
سنن الدارقطني - المعرفة (2/ 30) 2 - حدثنا الحسين بن إسماعيل ثنا محمد بن خلف المقري ثنا أبو يحيى الحماني عبد الحميد نا النضر أبو عمر عن عكرمة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم خرج عليهم ترى البشرى والسرور في وجهه فقال إن قد أمدكم بصلاة هي الوتر النضر أبو عمر الخزاز ضعيف
[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 455) :
5323- حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أبي طالب الضبعي، عن ابن عباس .
[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 455) :
5324- وحدثنا أبو موسى، قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أبي طالب الضبعي، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، أن حجاما حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: أبو طيبة فأعطاه أجره وحط عنه من غلته.
قال: وكان ابن عباس يقول: لو كان حراما ما أعطاه رسول الله.
ولا نعلم أسند أبو طالب الضبعي، عن ابن عباس، ولا عن غير ابن عباس غير هذا الحديث، ولا رواه عنه غير قتادة.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (7/ 22) وبإسناده [[ أخبرنا بن زيدان ثنا يوسف بن محمد بن سابق ثنا أبو يحيى الحماني عن نضر الخزاز عن عكرمة عن بن عباس]] قال حجم يعنى النبي صلى الله عليه و سلم رجل يقال له أبو ظبية وشفع إلى مواليه وقال بن عباس لو كان حراما ما أعطاه رسول الله صلى الله عليه و سلم
[المعجم الكبير – للطبراني] - مكتبة ابن تيمية (11/ 112) 11210 - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عباد بن زياد الأسدي، ثنا يحيى بن العلاء، عن علي بن عروة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس ، قال: عيادة المريض أول يوم سنة وبعد ذلك تطوع
كشف الأستار عن زوائد البزار (1/ 368) :
776 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، ثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن النضر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: عيادة المريض أول يوم سنة، وما زاد فهي له نافلة.
قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس بهذا الطريق، وقوله: سنة يريد: سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 253) :
11651 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، قالا: ثنا يحيى الحماني، ثنا أبي، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: " أول ما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن قيل له: استتر، فما رئيت عورته بعد ذلك "
المستدرك على الصحيحين (4/ 198) :
7356 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو يحيى الحماني عبد الحميد بن عبد الرحمن، ثنا النضر أبو عمر الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال: كان أبو طالب يعالج زمزم وكان النبي صلى الله عليه وسلم ممن ينقل الحجارة وهو يومئذ غلام فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم إزاره فتعرى واتقى به الحجر فغشي عليه فقيل لأبي طالب أدرك ابنك فقد غشي عليه فلما أفاق النبي صلى الله عليه وسلم من غشيته سأله أبو طالب عن غشيته فقال: أتاني آت عليه ثياب بيض فقال لي استتر فقال ابن عباس: فكان ذلك أول ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من النبوة أن قيل له استتر فما رؤيت عورته من يومئذ هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وشاهده حديث أبي الطفيل
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (1/ 157) :
أخبرنا عبد الحميد الحماني عن النضر أبي عمر الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس قال: أول شيء رأى النبي، صلى الله عليه وسلم، من النبوة أن قيل له استتر وهو غلام، فما رئيت عورته من يومئذ.