- عَنْ عبدِ اللَّهِ، قالَ: بَنِي إسْرَائِيلَ، والكَهْفُ، ومَرْيَمُ، وطه، والأنْبِيَاءُ: هُنَّ مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ، وهُنَّ مِن تِلَادِي ،
أخرجه ابن أبي شيبة (37007)، والبغوي في ((الجعديات)) (428)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2224) جميعهم بلفظه.
سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه قالَ في بَنِي إسْرَائِيلَ، والكَهْفِ، ومَرْيَمَ: إنَّهُنَّ مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ، وهُنَّ مِن تِلَادِي.
الراوي : عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعى المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4708 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (37007)، والبغوي في ((الجعديات)) (428)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2224) جميعهم بلفظه.
أحبَّ الصَّحابةُ كِتابَ اللهِ عزَّ وجَلَّ وأقبلوا عليه بقُلوبِهم وجوارِحِهم؛ يتعَلَّمون منه ويَعمَلون، ويُعَلِّمونه لِمَن بعدهم.
وفي هذا الحديثِ يَذكُرُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ سورةَ بني إسرائيلَ -وهي سورةُ الإسراءِ-، والكَهفِ، ومريمَ؛ مِن العِتاقِ الأُولِ، يعني: أنَّ نُزولَ هذه السُّوَرِ مُتقدِّمٌ، أو أنَّها مِنَ المُفضَّلاتِ، والعربُ تَجعَلُ كلَّ شَيءٍ بلَغَ الغايةَ في الجَودةِ عَتيقًا، يُريدُ تَفضيلَ هذه السُّورِ؛ لِمَا تَضَمَّنَ مُفتتَحُ كلٍّ منها مِن أمرٍ غَريبٍ وقَعَ في العالَمِ خارقًا لِلعادةِ، وهو الإسراءُ، وقصَّةُ أصحابِ الكهفِ، وقصَّةُ مريمَ ونحوُها، وأنَّهنَّ مِن تِلادِه، يعني: مِنَ السُّورِ الَّتي حَفِظَها قديمًا، والتَّليدُ: القديمُ.
[صحيح البخاري] (معتمد) (6/ 96)
4739 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله ، قال: " بني إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: هن من العتاق الأول، وهن من تلادي،
مصنف ابن أبي شيبة ط القبلة ت عوامة (19/ 548) 37007- حدثنا شبابة حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : سمعت ابن مسعود يقول في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء : هن من العتق الأول وهن من تلادي.
مسند ابن الجعد (ص: 78) 428 - حدثنا علي، أنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: سمعت ابن مسعود يقول: بني إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، هن من العتاق الأول، وهن من تلادي
شعب الإيمان (4/ 88) 2224 - أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، يقول: سمعت ابن مسعود ، يقول " في بني إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي " رواه البخاري في الصحيح، عن آدم بن أبي إياس " والعتاق: جمع عتيق، والعرب تجعل كل شيء بلغ الغاية في الجودة عتيقا يريد تفضيل هذه السور لما تتضمن من ذكر القصص وأخبار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والتلاد ما كان قديما من المال، يريد أنها من أوائل السور المنزلة في أول الإسلام؛ لأنها مكية، وأنها من أول ما قرأه وحفظه من القرآن، والله أعلم "