رَأَى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكُوعَهُ ولَا سُجُودَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قالَ له حُذَيْفَةُ: ما صَلَّيْتَ؟ قالَ: وأَحْسِبُهُ قالَ: لو مُتَّ مُتَّ علَى غيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة السجود# صلاة - فرض الطمأنينة# صلاة - صفة الركوع# اعتصام بالسنة - مخالفة السنة# صلاة - الطمأنينة في الصلاة
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي(1312)وأحمد(23360) بنحوه مطولا، وابن حبان(1894) بمعناه

الشرح والتوضيح

يَنبغي لِلمُصلِّي أنْ يَطمئِنَّ في كلِّ رُكنٍ مِن أركانِ الصَّلاةِ؛ لأنَّ الاطمئنانَ رُكنٌ فيها؛ فيَنبغي أنْ يَطمِئنَّ في القيامِ وفي الرُّكوعِ وفي السُّجودِ وفي الرَّفعِ مِنَ الرُّكوعِ وفي الجلوسِ بيْنَ السَّجدتَينِ، والاطمئنانُ أنْ تَستقرَّ أعضاءُ المصلِّي في الرُّكنِ الَّذي هو فيه؛ ولذلك لَمَّا رأى حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ رَضيَ اللهُ عنهما رجُلًا لا يُتِمُّ الرُّكوعَ ولا السُّجودَ، ولا يَطمئنُّ فيهما، قال له حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: ما صلَّيْتَ! فإنَّك بهذا النَّقصِ لا يُعتدُّ بِصلاتِك، ولو مِتَّ مِتَّ على غَيرِ سُنَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمراد بالسُّنَّةِ هنا الطريقةُ، وهي تَتناولُ الفرضَ والنَّفلَ؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَطمِئنُّ في الرُّكوعِ والسُّجودِ وسائرِ الأركانِ، فإنْ مِتَّ على ذلك كُنتَ مخالِفًا لسُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطريقتِه في الصَّلاةِ.وهذا مِن تعليمِ الصَّحابةِ للتابِعينَ، ونَقلِهمُ السُّنَنَ والأحكامَ لِمَن بَعْدَهم، ومِن حِرصِهم على هِدايةِ النَّاسِ كما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريصًا عليهم.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 162) 808 - حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة ، رأى رجلا لا يتم ركوعه، ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة: ما صليت؟ قال: وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم

سنن النسائي (3/ 58) 1312 - أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك وهو ابن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن زيد بن وهب، عن حذيفة ، أنه رأى رجلا يصلي فطفف، فقال له حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين عاما، قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن

[مسند أحمد] ط الرسالة (38/ 381) 23360 - حدثنا عفان، حدثنا مهدي، حدثنا واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن حذيفة ، أنه رأى رجلا لا يتم ركوعا ولا سجودا، فلما انصرف من صلاته دعاه حذيفة فقال له: " منذ كم صليت هذه الصلاة؟ "، قال: قد صليتها منذ كذا وكذا، فقال حذيفة: " ما صليت ـ أو قال: ما صليت لله صلاة "، شك مهدي ـ وأحسبه قال: " ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم "

صحيح ابن حبان - مخرجا (5/ 219) 1894 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: رأى حذيفة رجلا عند أبواب كندة ينقر، فقال: مذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين سنة؟ قال: لو مت، مت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد صلى الله عليه وسلم، إن الرجل ليخفف ويتم الركوع والسجود.

صحيح البخاري (1/ 87) :

389 - أخبرنا الصلت بن محمد: أخبرنا مهدي، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة : رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته قال له حذيفة: ما صليت قال: وأحسبه قال لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم.

أحاديث ذات صلة