صَلَّيْتُ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا، وسَبْعًا جَمِيعًا، قُلتُ: يا أبَا الشَّعْثَاءِ، أظُنُّهُ أخَّرَ الظُّهْرَ، وعَجَّلَ العَصْرَ، وعَجَّلَ العِشَاءَ، وأَخَّرَ المَغْرِبَ، قالَ: وأَنَا أظُنُّهُ.
أخرجه مسلم (705) باختلاف يسير
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بالمَدِينَةِ سَبْعًا وثَمانِيًا: الظُّهْرَ والعَصْرَ والمَغْرِبَ والعِشاءَ، فقالَ أيُّوبُ: لَعَلَّهُ في لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ، قالَ: عَسَى.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 543 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (705) في هذا الحَديثِ يَرْوي عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى وهو في المَدينةِ سَبعًا، أيْ: جَمَعَ بيْن المَغرِبِ والعِشاءِ، وذلك أنَّه أخَّرَ المَغرِبَ إلى آخِرِ وَقتِها، وبَعدَ أنْ صَلَّاها ثَلاثًا، وحين فَرَغَ منها، دَخَلَ وَقتُ العِشاءِ، فصَلَّاها أربَعًا.وصَلَّى ثَمانيًا؛ بأنْ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ كذلك، فأخَّرَ الظُّهرَ إلى آخِرِ وَقتِه، فلَمَّا صَلَّاها أربَعًا خَرَجَ وَقتُها، ودَخَلَ وَقتُ العَصرِ، فصَلَّى العَصرَ أربَعًا.فقال أيُّوبُ -وهو أيُّوبُ السَّختِيانيُّ، راوي الحَديثِ، والمَقولُ له جابِرُ بنُ زَيدٍ-: لَعَلَّ هذا التأخيرَ كان في لَيلةٍ كَثيرةِ المَطَرِ؟ فقال جابِرُ بنُ زيدٍ: عَسى أن يكون ذلك في لَيلةٍ مَطيرةٍ.
وهذا رَجاءٌ منه أنْ يَكونَ قد حَدَثَ ذلك في لَيلةٍ مَطيرةٍ؛ لِأنَّ المَعهودَ عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يُؤخِّرُ الصَّلاةَ عن أوَّلِ وَقتِها إلَّا لِعُذرٍ ومَشَقَّةٍ تَستَوجِبُ الأخْذَ برُخصةِ التأخيرِ.وفي الحَديثِ: التَّيسيرُ، ورَفعُ المَشَقَّةِ، والأخْذُ بالرُّخَصِ في أعمالِ العِباداتِ.
[صحيح مسلم] (1/ 489) 49- (705) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: ((صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، في غير خوف، ولا سفر)).
صحيح البخاري (2/ 58) :
1174 - حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان، عن عمرو قال: سمعت أبا الشعثاء جابرا قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا، قلت: يا أبا الشعثاء، أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وعجل العشاء وأخر المغرب؟ قال: وأنا أظنه.