أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ العملِ أفضلُ قال عليك بالصَّومِ، فإنَّه لا عدلَ له
أخرجه النسائي (2222) واللفظ له، وأحمد (22276)، وابن خزيمة (1893)، وابن حبان (146) باختلاف يسير.
[سنن النسائي] (4/ 165) :
2222 - أخبرني عبد الله بن محمد الضعيف - شيخ صالح، والضعيف لقب لكثرة عبادته - قال: أخبرنا يعقوب الحضرمي قال: حدثنا شعبة ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن أبي نصر ، عن رجاء بن حيوة ، عن أبي أمامة أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: عليك بالصوم فإنه لا عدل له.
مسند أحمد (36/ 609 ط الرسالة) :
22276 - حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، سمع أبا نصر، عن أبي أمامة ، قال: قلت يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة.
قال: " عليك بالصوم، فإنه لا عدل له " أو قال: " لا مثل له "
[صحيح ابن خزيمة] (3/ 194) :
1893 - حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، نا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب قال: سمعت أبا نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله، دلني على عمل قال: عليك بالصوم؛ فإنه لا عدل له قال أبو بكر: " محمد بن أبي يعقوب هذا هو الذي قال عنه شعبة: هو سيد بني تميم "
[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (1/ 206) :
حدثناه أبو عروبة، بحران، حدثنا بندار، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، قال: سمعت أبا نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، دلني على عمل، قال: "عليك بالصوم فإنه لا عدل له".
قال أبو حاتم: أبو نصر هذا: هو حميد بن هلال، ولست أنكر أن يكون محمد بن أبي يعقوب سمع هذا الخبر بطوله، عن رجاء بن حيوة، وسمع بعضه عن حميد بن هلال، فالطريقان جميعا محفوظان.