تزوج أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عتيبة بن أبي لهب، وكانت رقية عند أخيه عتبة، ولم يبن بها حتى بعث - صلى الله عليه وسلم -، فلما نزلت تبت يدا أبي لهب، قال أبو لهب لابنيه رأسي من رؤسكما حرام إن لم تطلقا بنتي محمد، وقالت أمهما حمالة الحطب: طلقاهما يا ابني، فطلقاهما، فجاء عتبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: كفرت بدينك وطلقت ابنتك، ثم سطا عليه فشق قميصه - صلى الله عليه وسلم -، وخرج نحو الشام تاجرا ، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إني أسأل الله أن يسلط عليك كلبه))، فخرج مع تجر من

قريش حتى نزلوا بالزرقاء، فأطاف بهم الأسد تلك الليلة، فجعل عتيبة يقول: ويل أمي، هذا والله آكلي كما قال محمد، قاتلني ابن أبي كبشة وهو بمكة وأنا بالشام، فانصرف الأسد، فناموا وجعلوا عتيبة وسطهم، فأقبل السبع يتخاطهم حتى أخذ برأس عتيبة فقتله.

للكبير.

بضعف .

الدلالات الموضوعية:# صبر النبي# صلى الله عليه وسلم# في تبليغه على أذى قومه# الأصنام# بنات النبي# طلاق بنات النبي
المصدر: الطبراني ٢٢/ ٤٣٥، وقال الهيثمي ٦/ ١٩:
الراوي: قتادة بن دعامة
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: ص533/ ج٢
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

الطبراني ٢٢/ ٤٣٥، وقال الهيثمي ٦/ ١٩: وفيه زهير بن العلاء

أحاديث ذات صلة