مَن سَلَّ عليْنا السَّيْفَ فليسَ مِنَّا.
أخرجه أحمد (16500)، والطيالسي في ((مسنده)) (1037)، والطبراني (6249) (7 19) واللفظ لهم.
مَن حَمَلَ عليْنا السِّلاحَ فليسَ مِنَّا.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6874 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6874)، ومسلم (98) عَظَّمَتِ الشَّريعةُ مِن شَأنِ الدِّماءِ، وهي أوَّلُ ما يُقضى فيه بيْنَ الخلائقِ يومَ القيامةِ، وقدْ تَوعَّدَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى مَن يَقتُلُ مُؤمنًا بِغيرِ حقٍّ، ولَمَّا كان لِحُرمةِ الدِّماءِ هذا الشَّأنُ العظيمُ، حذَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَمْلِ السِّلاحِ على المسلمينَ؛ لِإخافِتهم ونَهْبِهم وفِتنتِهم، فأخبر أنَّ مَن سَلَّ السِّلاحَ وعُدَّةَ الحَربِ لقِتالِنا مَعْشَرَ المُسلِمين بغيرِ حَقٍّ، أو لِإدخالِ الرَّوعِ والخَوفِ على المُسلِمينَ؛ فَليس ممَّنِ اهتدَى بهَدْيِنا وطَريقتِنا واتَّبعَ سُنَّتَنا نحن المسلِمين المتَّبِعينَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
ومِن أَعظمِ المنكَراتِ والفَسادِ العظيمِ في الأَرض: شَهْرُ السِّلاحِ على المُسلِمين، والإفسادُ بالقَتْلِ والسَّلْبِ.
قيل: ظاهِرُ الحَديثِ يدُلُّ على خُروجِ مَن حَمَل السِّلاحَ عن المسلِمين إن كان مُستَحِلًّا لذلك، وهو كافِرٌ بما فعَلَه من استِحلالِ ما هو مقطوعٌ بتحريمِه.
[مسند أحمد] مخرجا (27/ 26) 16500 - حدثنا بهز، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سل علينا السيف فليس منا
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 301) 1037 - حدثنا يونس، حدثنا أبو داود، حدثنا أيوب بن عتبة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سل السيف علينا فليس منا
[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 19) 6249 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حفص بن عمر الحوضي، ثنا سويد بن الخطاب، ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، قال: سمعت أبي يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من سل السيف علينا فليس منا
صحيح مسلم (1/ 69) :
162 - (99) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير قالا: حدثنا مصعب، وهو ابن المقدام ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سل علينا السيف فليس منا .