مَن التقَطَ لُقَطةً، فليُشهِدْ ذا عَدلٍ أو ذَوَيْ عَدلٍ، ثُمَّ لا يَكتُمْ ولا يُغيِّبْ، فإنْ جاء ربُّها، فهو أحقُّ بها، وإلا فإنَّما هو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يَشاءُ.
غير متوفر: التخريج