انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، هذا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكيفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قالَ: تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ.
أخرجه البيهقي (11510) واللفظ له، والترمذي (2255)، وأحمد (11949) باختلاف يسير.
انْصُرْ أخاكَ ظالِمًا أوْ مَظْلُومًا.
فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنْصُرُهُ إذا كانَ مَظْلُومًا، أفَرَأَيْتَ إذا كانَ ظالِمًا، كيفَ أنْصُرُهُ؟ قالَ: تَحْجُزُهُ -أوْ تَمْنَعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ؛ فإنَّ ذلكَ نَصْرُهُ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6952 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (11949) واللفظ له، والترمذي (2255)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (576) باختلاف يسير.
المسلمُ أخو المسلمِ، وهذه الأُخوَّةُ تَتعلَّقُ بها حُقوقٌ وَواجباتٌ مِنَ الأخِ تُجاهَ أخيهِ، ومِن هذه الحُقوقِ الَّتي تَجِبُ على المسلمِ لِأخيه ما وردَ في هذا الحديثِ في قولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انْصرْ أخاكَ ظالِمًا أو مَظلومًا» فنُصْرتُه في حالِ كَونِه مَظلومًا بالسَّعْيِ في تخليصِه مِن مَظلَمَتِه، ويكونُ عونًا له، ويكونُ معه على الظَّالمِ.
وقد استشكل أحدُ الصَّحابةِ كيفيَّةَ نُصرَتِه للظَّالمِ، فبَيَّنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: «تَحجُزُه -أو: تَمنَعُه» مِنَ الظُّلمِ» والشَّكُّ مِنَ الرَّاوي؛ فإنَّ ذلك المنعَ نصْرُه؛ لأنَّه إذا مَنَعَه مِن ظُلمِه فقدْ نصَرَه على هواهُ وعلى شَيطانِه الَّذي يُغويه، وعلى نفْسِه الَّتي تَأمُرُه بِالسُّوءِ، وذلك هو أفضلُ النَّصرِ، ولأنَّه إذا تركه على ظُلْمِه ولم يَكُفَّه عنه، أدَّاه ذلك إلى أن يقتَصَّ منه؛ فكان مَنْعُه له ممَّا يُوجِبُ عليه القِصاصَ نَصْرًا له.
السنن الكبرى للبيهقي (6/ 156) 11510 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا المعتمر، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " انصر أخاك ظالما أو مظلوما "، فقال: يا رسول الله، هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟ قال: " تأخذ فوق يديه " رواه البخاري في الصحيح عن مسدد
[سنن الترمذي] (4/ 523) 2255 - حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، قلنا: يا رسول الله، نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما؟ قال: تكفه عن الظلم، فذاك نصرك إياه وفي الباب عن عائشة: هذا حديث حسن صحيح
[مسند أحمد] ط الرسالة (19/ 14) 11949 - حدثنا هشيم قال عبيد الله بن أبي بكر: أخبرنا، عن أنس ، ويونس، عن الحسن قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " انصر أخاك ظالما أو مظلوما ".
قيل: يا رسول الله، هذا أنصره مظلوما، فكيف أنصره إذا كان ظالما؟ قال: " تحجزه تمنعه، فإن ذلك نصره "
صحيح البخاري (3/ 128) :
2444 - حدثنا مسدد: حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالما أو مظلوما، قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟ قال: تأخذ فوق يديه.