- إنِّي لأَمْشِي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ بمِنًى، إذْ لَقِيَهُ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ، فَقالَ: هَلُمَّ يا أَبَا عبدِ الرَّحْمَنِ ، قالَ: فَاسْتَخْلَاهُ ، فَلَمَّا رَأَى عبدُ اللهِ أَنْ ليسَتْ له حَاجَةٌ، قالَ: قالَ لِي: تَعَالَ يا عَلْقَمَةُ، قالَ: فَجِئْتُ، فَقالَ له عُثْمَانُ: أَلَا نُزَوِّجُكَ يا أَبَا عبدِ الرَّحْمَنِ جَارِيَةً بكْرًا، لَعَلَّهُ يَرْجِعُ إلَيْكَ مِن نَفْسِكَ ما كُنْتَ تَعْهَدُ؟ فَقالَ عبدُ اللهِ: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، فَذَكَرَ بمِثْلِ حَديثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ.

الدلالات الموضوعية:# نكاح - الحث على التزويج# نكاح - تزويج الأبكار والتزوج بهن# صيام - فضل الصيام# آداب عامة - غض البصر# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - الشباب# نكاح - الخلوة بالأجنبية ومسها والأمر بغض البصر
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5065) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (5066)، ومسلم (1400).أخرجه البخاري (5065)، ومسلم (1400).

الشرح والتوضيح

كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فإنَّه أغَضُّ لِلْبَصَرِ، وأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَعليه بالصَّوْمِ، فإنَّه له وِجَاءٌ.

الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1905 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1400) باختلاف يسير 111528

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 3) 5066- حدثنا عمر بن حفص بن غياث: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش قال: حدثني عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ((دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله، فقال عبد الله : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء)).

[صحيح مسلم] (2/ 1018 ) ((1- (‌1400) حدثنا يحيى بن يحيى التيمي وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء الهمداني.

جميعا عن أبي معاوية (واللفظ ليحيى).

أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنت أمشي مع عبد الله بمنى.

فلقيه عثمان.

فقام معه يحدثه.

فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن! ألا نزوجك جارية شابة.

لععلها تذكرك بعض ما مضى من زمانك.

قال فقال عبد الله: لئن قلت ذاك لقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

((يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج.

فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج.

ومن لم يستطع فعليه بالصوم.

فإنه له وجاء)).

[صحيح مسلم] (2/ 1019 ) ((2- (1400) حدثنا عثمان بن أبي شيبة.

حدثنا جرير عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: إني لأمشي مع عبد الله بن مسعود بمنى.

إذ لقيه عثمان بن عفان.

فقال

هلم! يا أبا عبد الرحمن! قال: فاستخلاه.

فلما رأى عبد الله أن ليست له حاجة قال: قال لي: تعالى يا علقمة.

قال: فجئت.

فقال له عثمان: ألا نزوجك، يا أبا عبد الرحمن! جارية بكرا.

لعله يرجع إليك من نفسك ما كنت تعهد؟ فقال عبد الله: لئن قلت ذاك، فذكر بمثل حديث أبي معاوية)).

[صحيح البخاري] (7/ 3) 5065- حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش قال: حدثني إبراهيم، عن علقمة قال: ((كنت مع عبد الله فلقيه عثمان بمنى، فقال يا أبا عبد الرحمن، إن لي إليك حاجة، فخليا فقال عثمان: هل لك يا أبا عبد الرحمن في أن نزوجك بكرا تذكرك ما كنت تعهد؟ فلما رأى عبد الله أن ليس له حاجة إلى هذا أشار إلي فقال: يا علقمة، فانتهيت إليه وهو يقول: أما لئن قلت ذلك، لقد قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء)).

أحاديث ذات صلة