كنَّا في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُ أحدُنا صاحبَه في الصَّلاةِ في حاجتِه حتَّى نزَلَت هذه الآيةُ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] فأُمِرْنا حينئذٍ بالسُّكوتِ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة البقرة# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# قرآن - أسباب النزول# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: زيد بن أرقم
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرطهما

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (562)، وابن حبان (2245) كلاهما بلفظه، والبخاري (1200) باختلاف يسير، ومسلم (539) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كانَ الرَّجلُ يُكلِّمُ صاحبَهُ في الصَّلاةِ بالحاجةِ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ (حافظوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوسطى وقوموا للَّهِ قانتين) فأمرنا بالسُّكوت.

الراوي : زيد بن أرقم المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1218 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1219)، واللفظ له، والبخاري (4534)، ومسلم (539)، باختلاف يسير.

في هذا الحديثِ يَقولُ زيدُ بنُ أرقَمَ رضِيَ اللهُ عنه: "كنَّا نتَكلَّمُ، على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الصَّلاةِ"، أي: كان الصَّحابةُ في أثناءِ الصَّلاةِ يُكلِّمُ أحَدُهم مَن بِجانِبِه، "فنَزَلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، أي: طائِعين خاشِعين ذَليلين ساكِتين، قال: "فأُمِرْنا بالسُّكوتِ"، أي: كان هذا أمرًا بالسُّكوتِ، والتزامِ الخشوعِ في الصَّلاةِ.

وفي روايةٍ: "ونُهينا عن الكلامِ"، أي: كان هذا أمرًا بالسُّكوتِ، والتزامِ الخُشوعِ في الصَّلاةِ، ونهيًا عن الكلامِ فيها، فنُهِيَ المصلِّي عن التَّكلُّمِ معَ أحدٍ مِن النَّاسِ في الصَّلاةِ؛ لأنَّه مُقبِلٌ على ربِّه يُناجيه، ويَخضَعُ ويتذلَّلُ له

أحاديث ذات صلة