كان لهب بن أبي لهب يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم سلط عليه كلبك) فجهز أبو لهب البز إلى الشام وبعث معه ولده وقال لغلمانه إني أخاف على ابني دعوة محمد فتعاهدوه فكانوا إذا نزلوا منزلا ألزقوه بالحائط وجعلوا عليه الثياب والمتاع قال فبينما هم كذلك إذ جاء سبع فنشله فقتله
ورواه البيهقي في دلائل النبوة كذلك وقال هكذا قال عباس بن الفضل لهب بن أبي لهب وعباس ليس بالقوي وأهل المغازي يقولونه عتبة بن أبي لهب ومنهم من يقول عتيبة
وروى الحاكم في المستدرك في تفسيره سورة تبت عن عباس بن الفضل الأزرق ثنا الأسود بن شيبان ثنا أبو نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال كان لهب بن أبي لهب يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم سلط عليه كلبك) فجهز أبو لهب البز إلى الشام وبعث معه ولده وقال لغلمانه إني أخاف على ابني دعوة محمد فتعاهدوه فكانوا إذا نزلوا منزلا ألزقوه بالحائط وجعلوا عليه الثياب والمتاع قال فبينما هم كذلك إذ جاء سبع فنشله فقتله انتهى
وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه
ورواه البيهقي في دلائل النبوة كذلك وقال هكذا قال عباس بن الفضل لهب بن أبي لهب وعباس ليس بالقوي وأهل المغازي يقولونه عتبة بن أبي لهب ومنهم من يقول عتيبة انتهى