عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه صَلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ، والمَغْرِبَ والعِشَاءَ، ورَقَدَ رَقْدَةً بالمُحَصَّبِ، ثُمَّ رَكِبَ إلى البَيْتِ، فَطَافَ بهِ.

الدلالات الموضوعية:# حج - الجمع بين الصلاتين بمزدلفة# حج - الصلاة بالمحصب والنزول بها# حج - طواف الوداع# حج - الطواف والرمل# حج - مناسك الحج
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه الدارمي (1915)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4190)، وابن خزيمة (2980) جميعهم باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ، والمَغْرِبَ والعِشَاءَ، ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بالمُحَصَّبِ، ثُمَّ رَكِبَ إلى البَيْتِ، فَطَافَ بهِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1756 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم الحَجُّ هو الرُّكنُ الخامِسُ مِن أركانِ الإسلامِ، وقد بيَّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَناسِكَ الحجِّ بأقوالِه وأفعالِه، ونَقَلَها لنا الصَّحابةُ الكرامُ رَضيَ اللهُ عنهم أجمَعينَ.

وفي هذا الحَديثِ يَحكي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه جانبًا مِن هَدْيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ التي كانتْ في السَّنةِ العاشرةِ مِن الهِجرةِ، فذكَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ، والمغربَ والعِشاءَ بِالمُحَصَّبِ، وهو مَكانٌ متَّسِعٌ بَينَ مكَّةَ ومِنًى، ويسمى خَيْفَ بَني كِنانةَ، وهو مَوجودٌ الآنَ في أوائلِ مكَّةَ في ما يُسمَّى قصْرَ السَّقافِ.

ثُمَّ نامَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَومةً خَفيفةً، وكان ذلك بَعْدَ أنْ رَمَى الجِمارَ، ونَفَرَ مِن مِنًى، ثُمَّ رَكِبَ مِن المُحصَّبِ مُتوجِّهًا إلى البيتِ، فطافَ به طَوافَ الوداعِ، وهو الطَّوافُ الأخيرُ الذي يكونُ مِن الحاجِّ قبْلَ مُغادرتِه مكَّةَ.

وقدِ اختُلِفَ في سَببِ نُزولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُحصَّبَ؛ فقيل: نَزَلَ فيه نُزولًا تابعًا للنُّسكِ، وإنَّه سُنَّةٌ، كما كان يَرى عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، ورَوى أبو داودَ -وأصلُه في الصَّحيحَينِ- قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: «إنَّما نَزَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُحصَّبَ؛ لِيَكونَ أسمَحَ لِخُروجِه، وليسَ بسُنَّةٍ، فمَن شاء نزَلَه، ومَن شاء لم يَنزِلْه».

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 179) 1756 - حدثنا أصبغ بن الفرج، أخبرنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن قتادة، أن أنس بن مالك رضي الله عنه، حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ثم رقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت، فطاف به، تابعه الليث، حدثني خالد، عن سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن الدارمي (2/ 1191) 1915 - أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث قال: حدثني خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن قتادة، عن أنس أنه حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رقدة بمنى، ثم ركب إلى البيت فطاف به

سنن النسائي الكبري (4/ 229) 4190- أخبرنا سليمان بن داود، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: حدثني عمرو بن الحارث، أن قتادة حدثه، أن أنس بن مالك حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ورقد رقدة بالمحصب، ثم ركب وسار إلى البيت فطاف به.

صحيح ابن خزيمة (4/ 321) 2980 - ثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن قتادة بن دعامة، أخبره، عن أنس بن مالك ، أنه حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رقدة بالمحصب ثم ركب إلى البيت، فطاف به قال أبو بكر: هذا حديث غريب بصري لم يروه غير عمرو بن الحارث قال أبو بكر: قرأ علي أبو موسى هذا قال: كتب إلي أحمد بن صالح عن ابن وهب

صحيح البخاري (2/ 180) :

1764 - حدثنا عبد المتعال بن طالب: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث: أن قتادة حدثه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثه: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ورقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به.

أحاديث ذات صلة