قد أُعطيَ هذا مِزمارًا مِن مزاميرِ آلِ داودَ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (805) واللفظ له، وأصله في صحيح مسلم (793) باختلاف يسير
يا أبا مُوسَى لقَدْ أُوتِيتَ مِزْمارًا مِن مَزامِيرِ آلِ داوُدَ.
الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5048 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5048)، ومسلم (793) كان أبو مُوسى الأشعريُّ اليَمانيُّ رَضِي اللهُ عنه -واسمُه عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ- حَسَنَ الصَّوتِ بِالقرآنِ، وذاتَ لَيلةٍ استَمعَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِتِلاوتِهِ، فَأعجبَهُ صَوتُه، فقال له: «لَقَدْ أُوتِيتَ مَزْمارًا مِنْ مَزاميرِ آلِ داودَ»، أي: أعطاكَ اللهُ صَوتًا حَسَنًا مِثلَ ما كان داودُ عليهِ السَّلامُ ذَا صَوتٍ حَسنٍ بقِراءةِ الزَّبورِ، والمِزْمارُ أصلُه الآلةُ التي يُزْمَرُ بها، وآلُ داودَ هنا هو داودُ نفْسُه، وقد كان نبيُّ اللهِ داودُ إليه المُنتهى في حُسْنِ الصَّوتِ بالقراءةِ.
وهذا من التَّشجيعِ النَّبَويِّ لأصحابِه ولكُلِّ المُسلِمين على تحسيِن الصَّوتِ بالقُرآنِ، مع بيانِ فَضيلةِ أبي موسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، ومنقَبَتِه في تلاوةِ القُرآنِ.
وحُسْنُ الصَّوتِ يكونُ بحُسْنِ الأداءِ، بِحيث يُبَيِّنُ الحروفَ ويُخْرجُها مِن مَخارِجِها، حتَّى يَبدُوَ القرآنُ واضحًا بَيِّنًا، ويكونُ بحُسنِ النَّغمةِ بالصَّوتِ؛ يُحسِّنُ بها صَوتَه، وكِلاهُما أمْرٌ مَطلوبٌ، وحُسنُ الصَّوتِ المطلوبُ هو ما كانَ على طَريقِ التَّحزينِ والتَّخويفِ والتَّشويق بِما يُحقِّقُ مَقصودَه مِن الخَشيةِ والخُشوعِ والتَّفهُّمِ، وليس ما كانَ على طَريقِ الألحانِ المُطرِبةِ المُلهيةِ.
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص280) 805- حدثنا علي بن الحسن قال: أخبرنا الحسين قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه : خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وأبو موسى يقرأ، فقال: ((من هذا؟)) فقلت: أنا بريدة جعلت فداك، قال: ((قد أعطي هذا مزمارا من مزامير آل داود)).
[صحيح مسلم] (1/ 546 ) ((235- (793) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبد الله بن نمير.
ح وحدثنا ابن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا مالك (وهو ابن مغول) عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ؛ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن عبد الله بن قيس، أو الأشعري أعطي مزمارا من مزامير آل داود)).