الرُّؤيا الصَّالحةُ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربعينَ جُزءًا مِنَ النبُوَّةِ.

الدلالات الموضوعية:# رؤيا - أقسام الرؤيا# رقائق وزهد - فضل ذكر أخبار الأنبياء والصالحين# رؤيا - الرؤيا الصالحة من النبوة# إيمان - الأنبياء والرسل# رؤيا - المبشرات# رؤيا - رؤيا الصالحين
المصدر: صحيح البخاري، مجمع الزوائد، شرح ثلاثيات المسند، صحيح الجامع، الجامع الصغير، إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: عبدالله بن عباس، أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر، عبدالله بن مسعود، أبو سعيد الخدري، أبو سعيد الخدري وعبدالله بن عمرو بن العاص وأبو هريرة وأبي رزين وابن مسعود
المحدث: الهيثمي، البخاري، الألباني، البوصيري، السفاريني الحنبلي، السيوطي
الحكم:[صحيح]، رجاله رجال الصحيح، إسناده صحيح، صحيح، متواتر، له شاهد

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (2361 )، والطبراني في ((المعجم الكبير )) (11/ 245) (11627)،أخرجه أبو يعلى (2361 )، والطبراني في ((المعجم الكبير )) (11/ 245) (11627).أخرجه البخاري (6989) من حديث أبي سعيد ،أخرجه الترمذي (2279 )، وابن ماجة (3914 )، وابن حبان (6050 )من أفراد البخاري على مسلمأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 223) (10540) واللفظ له، والشاشي في ((مسنده)) (810) وقال: من أربعين، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 276) وقال من سبعين جزءًا.

الشرح والتوضيح

رؤْيا الصالِحِ جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءا من النبوةِ ، وقال : الرؤيَا الصالحةُ من اللهِ ، والحلمُ من الشيطانِ ، فإذا حلمَ أحدكم حلما يخافهُ ، فليبصقْ عن يسارهِ ثلاثَ مراتٍ ، وليستعذْ باللهِ من شرهِ ، فإنه لا يضرهُ الراوي : أبو هريرة المحدث : البغوي المصدر : شرح السنة الصفحة أو الرقم: 6/294 خلاصة حكم المحدث : صحيح الرؤْيا الصالحةُ لها شأْنٌ عظيمٌ؛ فهي من أجزاءِ النُّبوَّةِ، وجعَلها اللهُ تعالى بُشْرى لِصاحبِها، أمَّا الحُلْمُ فهو من تخويفِ الشيطانِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "رؤْيا الصالحِ"، أي: ما يراه العبدُ الصالحُ في منامِه، "جزءٌ من سِتَّةٍ وأربعين جُزءًا من النُّبوَّةِ"، أي: إنَّ النُّبوَّةَ قد قُسِّمَت سِتًّا وأربعينَ جُزءًا، وجُعِلَتِ الرُّؤى جُزءًا من تلك الأجزاءِ.

وورَد في روايات أخرى اختلاف في العددِ؛ فورد أنَّها جزءٌ مِن ستَّةٍ وخَمسينَ أو سِتِّينَ أو سَبعينَ؛ فقيل: اختَلفتِ الأعدادُ بحسَبِ الوقتِ الذي حدَّثَ فيه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك.

وقيل: إنَّها تَختلِفُ باختِلافِ مَراتبِ الأشخاصِ في الكَمالِ والنَّقصِ وما بينَهما، وكُلَّما ازدادَ المؤمنُ صِدقًا اقترَبَ مِن صِفةِ الصِّدقِ في الرُّؤيا، والرُّؤيا الصالحةُ جُزءٌ مِن شَمائلِ الأنبياءِ والمرسَلينَ وفَضائِلِهم؛ فمَن اقْتَدَى بِهم فيها فَقدِ اتَّصفَ بما يُوصَف به الأنبياءُ، وكانتْ كَرامةً له مِن اللهِ تعالى؛ لأنَّ النُّبوَّةَ ليستْ مُكتَسَبةً، "وقال: الرُّؤْيا الصالحةُ"، أي: الرُّؤيا التي فيها بِشارةٌ بخيرٍ، أو تَحذيرٌ من شَرٍّ، أو تَنبيهٌ على أمرٍ، "من اللهِ"، أي: مِن فَضْلِه ورحمتِه، أو مِن إنذارِه وتبشيرِه، أو من تنبيهِهِ وإرشادِهِ، حيثُ يُطْلِعُ اللهُ النَّائمَ فيها على ما يجهلُهُ، "والحُلْمُ" وهو ما يراهُ النائمُ من مَكروهٍ، "من الشيطانِ"؛ لأنه يُوَسوِسُ للنَّاسِ بما يُحْزِنُهم في مَنامِهم أو يَتلاعَبُ بهم، "فإذا حَلَمَ أحدُكُم حُلمًا يخافُهُ"، أي: رأى ما يَسُوءُه في رُؤيتِه، "فلْيبصُقْ عن يَسارِه ثلاثَ مراتٍ"، أي: يتفُلُ عن يَسارِه، استِقذارًا للشيطان واحتِقارًا له، كما يَفعلُ الإنسانُ عندَ الشيءِ القَذِرِ يراهُ، "ولْيستعِذْ باللهِ من شرِّه"، أي: من شرِّ الشيطان؛ لأنَّه هو الذي يُخَيِّلُ إليه فيها، "فإنَّه لا يضرُّه"؛ لأنَّ ما ذُكر من التَّعوُّذِ وغيرِه سببٌ للسَّلامةِ من ذلك، ولا يُخبِرُ بها أحدًا كما جاء في صَحيحِ مُسلمٍ من حديثِ جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إذا حَلَم أحدُكم فلا يُخبِرْ أحدًا بتَلعُّبِ الشَّيطانِ به في المنامِ"( ).

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (9/ 31) :

6989 - حدثني إبراهيم بن حمزة، حدثني ابن أبي حازم والدراوردي، عن يزيد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌الرؤيا ‌الصالحة ‌جزء ‌من ‌ستة وأربعين جزءا من النبوة.

---

مسند أبي يعلى (4/ 249 ت حسين أسد) :

‌2361 - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثني أبي، حدثنا ابن جريج، عن عمر بن أبي حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الرؤيا الصالحة جزء - أحسبه قال: - من ستة وأربعين جزءا من النبوة "

المعجم الكبير (11/ 245) 11627- حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، حدثنا سعيد بن يحيى ، عن سعيد الأموي ، حدثني أبي ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي حسين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.

---

[سنن الترمذي] (4/ 536) 2279- حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وهي على رجل طائر ما لم يحدث بها فإذا حدث بها وقعت)).

(( هذا حديث حسن صحيح وأبو رزين العقيلي اسمه: لقيط بن عامر)) وروى حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، فقال: عن وكيع بن حدس، وقال شعبة، وأبو عوانة، وهشيم: عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، وهذا أصح

[سنن ابن ماجه] (2/ 1288 ) ‌3914- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس العقيلي، عن عمه أبي رزين ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: ((الرؤيا على رجل طائر، ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت)).

قال: (( والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة- قال: وأحسبه قال- لا يقصها إلا على واد أو ذي رأي))

[صحيح ابن حبان] (13/ 415) ((‌6050 ـ أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا على رجل طائر ما لم يعبر عليه، فإذا عبرت وقعت)).

قال: وأحسبه قال: ((لا يقصها إلا على واد، أو ذي رأي)) قال أبو حاتم رضى الله تعإلى عنه: الصحيح بالحاء كما قاله هشيم، وشعبة واهم في قوله عدس، فتبعه الناس.

---

[صحيح البخاري] (9/ 31) ‌6989- حدثني إبراهيم بن حمزة، حدثني ابن أبي حازم والدراوردي، عن يزيد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)).

---

مسند أبي يعلى (4/ 249 ت حسين أسد) :

‌2361 - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثني أبي، حدثنا ابن جريج، عن عمر بن أبي حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الرؤيا الصالحة جزء - أحسبه قال: - من ستة وأربعين جزءا من النبوة "

المعجم الكبير (11/ 245) 11627- حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، حدثنا سعيد بن يحيى ، عن سعيد الأموي ، حدثني أبي ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي حسين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.

أحاديث ذات صلة