لمَّا نزلَت : ( وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) دخلَ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يا عائشةُ ، إنِّي ذاكرٌ لَكِ أمرًا ، فلا علَيكِ أن لا تعجَلي فيهِ حتَّى تستأمِري أبَوَيكِ ، قالَت : قد عَلِمَ ، واللَّهِ ، أنَّ أبَوَيَّ لم يَكونا ليأمُراني بفِراقِهِ ، قالَت : فقرأَ علَيَّ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا الآياتِ ، فقُلتُ : في هذا أستأمِرُ أبَوَيَّ قدِ اختَرتُ اللَّهَ ورسولَهُ
أخرجه ابن ماجه (2053)، واللفظ له، والنسائي (3440)، باختلاف يسير، والبخاري (4785)، ومسلم (1475)، بلفظ مقارب.
لَمَّا أُمِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَخْيِيرِ أزْوَاجِهِ بَدَأَ بي؛ فَقالَ: إنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أمْرًا، فلا عَلَيْكِ ألَّا تَعْجَلِي حتَّى تَسْتَأْمِرِي أبَوَيْكِ، قالَتْ: وقدْ عَلِمَ أنَّ أبَوَيَّ لَمْ يَكونَا يَأْمُرَانِي بفِرَاقِهِ، قالَتْ: ثُمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قالَ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى {أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28 - 29] ، قالَتْ: فَقُلتُ: فَفِي أيِّ هذا أسْتَأْمِرُ أبَوَيَّ؟! فإنِّي أُرِيدُ اللَّهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرَةَ، قالَتْ: ثُمَّ فَعَلَ أزْوَاجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما فَعَلْتُ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4786 خلاصة حكم المحدث : [معلق] [وقوله: تابعه موسى...
وقال عبد الرزاق...
معلقات] التخريج : أخرجه موصولاً مسلم (1475) باختلاف يسير 116017
[سنن ابن ماجه] (1/ 662 ) :
2053 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: لما نزلت: {وإن كنتن تردن الله ورسوله} [الأحزاب: 29] ، دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك ، قالت: قد علم، والله، أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: فقرأ علي {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها} [الأحزاب: 28] الآيات، فقلت: في هذا أستأمر أبوي قد اخترت الله ورسوله
سنن النسائي (6/ 301) :
3440 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت: لما نزلت: {وإن كنتن تردن الله ورسوله} [الأحزاب: 29] دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم؛ بدأ بي، فقال: "يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك".
قالت: قد علم - والله - أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، فقرأ علي: {ياأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها} [الأحزاب: 28]، فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله.
قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، والأول أولى بالصواب، والله سبحانه وتعالى أعلم
[صحيح البخاري] (6/ 117) :
4785 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن عائشة - رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها حين أمر الله أن يخير أزواجه، فبدأ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن تستعجلي حتى تستأمري أبويك، وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: إن الله قال: {يا أيها النبي قل لأزواجك} إلى تمام الآيتين، فقلت له: ففي أي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة
[صحيح مسلم] (2/ 1103 ) :
22 - (1475) وحدثني أبو الطاهر.
حدثنا ابن وهب.
ح وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي (واللفظ له).
أخبرنا عبد الله بن وهب.
أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب.
أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف؛ أن عائشة قالت:
لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه بدأ بي.
فقال: "إني ذاكر لك أمرا.
فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك" قالت: قد علم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه.
قالت: ثم قال: إن الله عز وجل قال: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا.
وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} [33 /الأحزاب/ 28 و 29] قال فقلت: في أي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.
قالت: ثم فعل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت