أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَسْتَأْذِنُ في يَومِ المَرْأَةِ مِنَّا، بَعْدَ أنْ أُنْزِلَتْ هذِه الآيَةُ: (تُرْجِئُ مَن تَشَاءُ منهنَّ، وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشَاءُ، ومَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فلا جُنَاحَ عَلَيْكَ) فَقُلتُ لَهَا: ما كُنْتِ تَقُولِينَ؟ قالَتْ: كُنْتُ أقُولُ له: إنْ كانَ ذَاكَ إلَيَّ فإنِّي لا أُرِيدُ يا رَسولَ اللَّهِ، أنْ أُوثِرَ عَلَيْكَ أحَدًا تَابَعَهُ عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ، سَمِعَ عَاصِمًا.
أخرجه مسلم (1476)، وأبو داود (2136)، وأحمد (24476)، والحاكم (2762) واللفظ لهم جميعا.
لَمَّا أُمِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَخْيِيرِ أزْوَاجِهِ بَدَأَ بي؛ فَقالَ: إنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أمْرًا، فلا عَلَيْكِ ألَّا تَعْجَلِي حتَّى تَسْتَأْمِرِي أبَوَيْكِ، قالَتْ: وقدْ عَلِمَ أنَّ أبَوَيَّ لَمْ يَكونَا يَأْمُرَانِي بفِرَاقِهِ، قالَتْ: ثُمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قالَ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى {أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28 - 29] ، قالَتْ: فَقُلتُ: فَفِي أيِّ هذا أسْتَأْمِرُ أبَوَيَّ؟! فإنِّي أُرِيدُ اللَّهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرَةَ، قالَتْ: ثُمَّ فَعَلَ أزْوَاجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما فَعَلْتُ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4786 خلاصة حكم المحدث : [معلق] [وقوله: تابعه موسى...
وقال عبد الرزاق...
معلقات] التخريج : أخرجه موصولاً مسلم (1475) باختلاف يسير 116017
[صحيح البخاري] (6/ 118) :
4789 - حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة رضي الله عنها: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستأذن في يوم المرأة منا، بعد أن أنزلت هذه الآية: (ترجئ من تشاء منهن، وتؤوي إليك من تشاء، ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك) " فقلت لها: ما كنت تقولين؟ قالت: كنت أقول له: إن كان ذاك إلي فإني لا أريد يا رسول الله، أن أوثر عليك أحدا تابعه عباد بن عباد، سمع عاصما
[صحيح مسلم] (2/ 1103 ) :
23 - (1476) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا عباد بن عباد، عن عاصم، عن معاذة العدوية، عن عائشة ، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذننا، إذا كان في يوم للمرأة منا، بعد ما نزلت: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} [الأحزاب: 51] " فقالت لها معاذة: فما كنت تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنك؟ قالت: كنت أقول إن كان ذاك إلي لم أوثر أحدا على نفسي
سنن أبي داود (2/ 243) :
2136 - حدثنا يحيى بن معين، ومحمد بن عيسى المعنى، قالا: حدثنا عباد بن عباد، عن عاصم، عن معاذة، عن عائشة ، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا بعدما نزلت {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} [الأحزاب: 51] قالت معاذة: فقلت لها: ما كنت تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كنت أقول إن كان ذلك إلي لم أوثر أحدا على نفسي
[مسند أحمد] (41/ 26 ط الرسالة) :
24476 - حدثنا إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا ابن مبارك، عن عاصم، وعلي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عاصم، عن معاذة، عن عائشة ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستأذن إذا كان يوم المرأة منا، بعد أن نزلت هذه الآية "، {ترجي من تشاء منهن وتؤوي} [الأحزاب: 51] إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك قالت: فقلت لها: ما كنت تقولين له؟ قالت: كنت أقول له: إن كان ذلك إلي، فإني لا أريد، أن أوثر عليك أحدا
المستدرك على الصحيحين (2/ 204) :
2762 - أخبرني أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد بن حبيب القاضي، ثنا يحيى بن معين، ثنا عباد بن عباد، عن عاصم، عن معاذة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذن، إذا كان في يوم المرأة منا بعد ما نزل: {ترجي من تشاء منهن، وتؤوي} [الأحزاب: 51] إليك من تشاء " قالت معاذة فقلت لعائشة: ما كنت تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كنت أقول إن كان ذاك إلي، لم أوثر أحدا على نفسي هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه