أيُّما رَجُلٍ ادَّعى إلى غَيرِ والِدِه، أو توَلَّى غَيرَ مَواليه الَّذين أَعتَقوه، فإنَّ عليه لَعنَةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعين إلى يَومِ القيامَةِ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ.

الدلالات الموضوعية:# عتق وولاء - من تولى غير مواليه# إحسان - إبطال الأعمال# عتق وولاء - الولاء لمن أعتق# مظالم - لعن الظالمين# آداب الكلام - اللعن
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: صحيح، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2921) واللفظ له، والدارمي (2864)، والطبراني (12/246) (13011)غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (5/ 90 ط الرسالة) ((2921- حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، قال: قال ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أيما رجل ادعى إلى غير والده، أو تولى غير مواليه الذين أعتقوه، فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس، إلى يوم القيامة، لا يقبل منه صرف ولا عدل)).

سنن الدارمي (2/ 443) 2864- حدثنا محمد بن يوسف ثنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أيما رجل ادعى إلى غير والده أو تولى غير مواليه الذين أعتقوه فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلى يوم القيامة لا يقبل منه صرف ولا عدل.

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (12/ 246) 13011- حدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثنا أسد بن موسى (ح) وحدثنا محمد بن الربيع بن شاهين، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال: قال ابن عباس : أيما رجل ادعى إلى غير والديه، أو تولى غير مواليه الذين أعتقوه فإن عليه لعنة الله والملائكة إلى يوم القيامة لا يقبل منه صرف ولا عدل.

أحاديث ذات صلة