أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بصَبِيٍّ فبال عليه فأتْبَعَه الماءَ ولم يَغْسِلْه

الدلالات الموضوعية:# طهارة - ما جاء في غسل بول الجارية ورش بول الصبي# طهارة - إزالة النجاسات# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم# طهارة - بيان ما هو نجس والأمر بغسله
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (523) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5468) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بنْتِ مِحْصَنٍ، أنَّهَا أتَتْ بابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأجْلَسَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِهِ، فَبَالَ علَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بمَاءٍ، فَنَضَحَهُ ولَمْ يَغْسِلْهُ.

الراوي : أم قيس بنت محصن المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 223 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (287) باختلاف يسير كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَهتَمُّ بأُمورِ الطَّهارةِ وبَيانِ أحكامِها، ومِن ذلك كَيفيَّةُ التَّطهُّرِ مِن بَولِ الأطفالِ الرُّضَّعِ.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ الصَّحابيَّةُ الجَليلةُ أُمُّ قَيسٍ بنْتُ مِحْصَنٍ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها جاءتْ بابنٍ لها صَغيرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقولُها: «لم يَأكُلِ الطَّعامَ» كِنايةٌ على أنَّ الولَدَ كان في سِنِّ الرَّضاعِ، وقد كانتْ هذه عادتَهُم؛ أنْ يَأتُوا بأطْفالِهِم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَدعُوَ لهم ويُبارِكَ عليهم، فأخَذَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، فأجلَسَه في حَجْرِه، فبالَ الطِّفلُ على ثَوبِه، فاكتفَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَشِّ ذلك الثَّوبِ بالماءِ، ولم يَغسِلْه، وهذا مِن التَّيسيرِ في التَّطهُّرِ مِن بَولِ الطِّفلِ الرَّضيعِ الذي لم يَأكُلْ.

وقد ثَبَتَ في الرِّواياتِ أنَّه يُرَشُّ بَولُ الصَّبيِّ ويُغسَلُ بَولُ الأُنْثى.وفي الحَديثِ: حُسنُ خُلقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَبْرُ قُلوبِ الكِبارِ بإكرامِ أطفالِهم وإجلاسِهم في الحَجْرِ، ونحْوِ ذلك.

أحاديث ذات صلة