قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: وأخبَرَتْنِي أن ابنَها، ذاك، بال في حِجْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .

فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بماءٍ فنضحه على بولِهِ ولم يَغْسِلْهُ غَسْلًا .

الدلالات الموضوعية:# طهارة - ما جاء في غسل بول الجارية ورش بول الصبي# طهارة - بيان ما هو نجس والأمر بغسله# طهارة - إزالة النجاسات
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أم قيس بنت محصن
المحدث: مسلم
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2214) واللفظ له، والبخاري (223)، وأبو داود (374)، والترمذي (71) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بنْتِ مِحْصَنٍ، أنَّهَا أتَتْ بابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأجْلَسَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِهِ، فَبَالَ علَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بمَاءٍ، فَنَضَحَهُ ولَمْ يَغْسِلْهُ.

الراوي : أم قيس بنت محصن المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 223 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (287) باختلاف يسير كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَهتَمُّ بأُمورِ الطَّهارةِ وبَيانِ أحكامِها، ومِن ذلك كَيفيَّةُ التَّطهُّرِ مِن بَولِ الأطفالِ الرُّضَّعِ.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ الصَّحابيَّةُ الجَليلةُ أُمُّ قَيسٍ بنْتُ مِحْصَنٍ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها جاءتْ بابنٍ لها صَغيرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقولُها: «لم يَأكُلِ الطَّعامَ» كِنايةٌ على أنَّ الولَدَ كان في سِنِّ الرَّضاعِ، وقد كانتْ هذه عادتَهُم؛ أنْ يَأتُوا بأطْفالِهِم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَدعُوَ لهم ويُبارِكَ عليهم، فأخَذَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، فأجلَسَه في حَجْرِه، فبالَ الطِّفلُ على ثَوبِه، فاكتفَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَشِّ ذلك الثَّوبِ بالماءِ، ولم يَغسِلْه، وهذا مِن التَّيسيرِ في التَّطهُّرِ مِن بَولِ الطِّفلِ الرَّضيعِ الذي لم يَأكُلْ.

وقد ثَبَتَ في الرِّواياتِ أنَّه يُرَشُّ بَولُ الصَّبيِّ ويُغسَلُ بَولُ الأُنْثى.وفي الحَديثِ: حُسنُ خُلقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَبْرُ قُلوبِ الكِبارِ بإكرامِ أطفالِهم وإجلاسِهم في الحَجْرِ، ونحْوِ ذلك.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 1735) (2214) وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، أن ابن شهاب، أخبره قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أم قيس بنت محصن - وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أخت عكاشة بن محصن، أحد بني أسد بن خزيمة - قال: أخبرتني أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام، وقد أعلقت عليه من العذرة - قال يونس: أعلقت: غمزت فهي تخاف أن يكون به عذرة - قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علامه تدغرن أولادكن بهذا الإعلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي - يعني به الكست - فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب- قال عبيد الله: وأخبرتني أن ابنها ذاك بال في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه على بوله ولم يغسله غسلا

[صحيح البخاري] (1/ 54) 223 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس بنت محصن ، أنها أتت بابن لها صغير، لم يأكل الطعام، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء، فنضحه ولم يغسله

سنن أبي داود (1/ 102) 374 - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أم قيس بنت محصن أنها، أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله

[سنن الترمذي] (1/ 104) 71 - حدثنا قتيبة، وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس بنت محصن ، قالت: دخلت بابن لي على النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل الطعام فبال عليه فدعا بماء فرشه عليه.

وفي الباب عن علي، وعائشة، وزينب، ولبابة بنت الحارث وهي أم الفضل بن عباس بن عبد المطلب، وأبي السمح، وعبد الله بن عمرو، وأبي ليلى، وابن عباس.

" وهو قول غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، ومن بعدهم مثل أحمد، وإسحاق، قالوا: ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية، وهذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسلا جميعا "

أحاديث ذات صلة