عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بنْتِ مِحْصَنٍ، أنَّهَا أتَتْ بابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأجْلَسَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِهِ، فَبَالَ علَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بمَاءٍ، فَنَضَحَهُ ولَمْ يَغْسِلْهُ.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - ما جاء في غسل بول الجارية ورش بول الصبي# طهارة - بيان ما هو نجس والأمر بغسله# طهارة - إزالة النجاسات
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أم قيس بنت محصن
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (287) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَهتَمُّ بأُمورِ الطَّهارةِ وبَيانِ أحكامِها، ومِن ذلك كَيفيَّةُ التَّطهُّرِ مِن بَولِ الأطفالِ الرُّضَّعِ.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ الصَّحابيَّةُ الجَليلةُ أُمُّ قَيسٍ بنْتُ مِحْصَنٍ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها جاءتْ بابنٍ لها صَغيرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقولُها: «لم يَأكُلِ الطَّعامَ» كِنايةٌ على أنَّ الولَدَ كان في سِنِّ الرَّضاعِ، وقد كانتْ هذه عادتَهُم؛ أنْ يَأتُوا بأطْفالِهِم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَدعُوَ لهم ويُبارِكَ عليهم، فأخَذَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، فأجلَسَه في حَجْرِه، فبالَ الطِّفلُ على ثَوبِه، فاكتفَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَشِّ ذلك الثَّوبِ بالماءِ، ولم يَغسِلْه، وهذا مِن التَّيسيرِ في التَّطهُّرِ مِن بَولِ الطِّفلِ الرَّضيعِ الذي لم يَأكُلْ.

وقد ثَبَتَ في الرِّواياتِ أنَّه يُرَشُّ بَولُ الصَّبيِّ ويُغسَلُ بَولُ الأُنْثى.وفي الحَديثِ: حُسنُ خُلقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَبْرُ قُلوبِ الكِبارِ بإكرامِ أطفالِهم وإجلاسِهم في الحَجْرِ، ونحْوِ ذلك.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 54) :

223 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس بنت محصن ، أنها ‌أتت ‌بابن ‌لها ‌صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله.

صحيح مسلم (1/ 238 ت عبد الباقي) :

103 - (‌287) حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر.

أخبرنا الليث عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت محصن ؛ أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يأكل الطعام.

فوضعته في حجره.

فبال.

قال فلم يزد على أن نضح بالماء.

صحيح مسلم (1/ 238 ت عبد الباقي) :

(‌287) - وحدثناه يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.

جميعا عن ابن عيينة، عن الزهري ، بهذا الإسناد.

وقال: فدعا بماء فرشه.

أحاديث ذات صلة