ثلاثةٌ يُحبُّهُم اللهُ، و يضحَكُ إليهِم، و يستبشِرُ بِهم : الَّذي إذا انكشفَتْ فئةٌ قاتلَ وراءَها بنَفسِه للهِ عزَّ و جلَّ فإمَّا أن يُقتلَ، و إمَّا أن ينصُرَه اللهُ و يكفيَه، فيَقولُ : انظرُوا إلى عبدِي هذا كَيف صَبرَ لي بنَفسِه.

والَّذي لهُ امرأةٌ حسَنةٌ و فراشٌ ليِّنٌ حسنٌ، فيقومُ من اللَّيلِ، فيقولُ : يَذرُ شهوتَه و يذكُرُني، و لَو شاءَ رقدَ و الَّذي إذا كان في سفَرٍ، و كان معهُ ركبٌ، فسهرُوا، ثمَّ هجَعُوا، فقامَ من السَّحَرِ في ضرَّاءَ و سرَّاءَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - عمل السر# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام الليل في السفر# جهاد - الشجاعة في الحرب والجبن# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: حسن، الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (1/245)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (983)

الأصول والأحكام

الأسماء والصفات - البيهقي (2/ 407) :

‌983 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، نا يوسف بن يعقوب القاضي، نا محمد بن أبي بكر، نا فضيل بن سليمان، نا موسى بن عقبة، حدثني عبيد الله بن سلمان، عن أبيه، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاثة يحبهم الله عز وجل، يضحك إليهم ويستبشر بهم، الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل، فإما أن يقتل، وإما أن ينصره الله عز وجل ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي كيف صبر لي نفسه، والذي له امرأة حسناء وفراش لين حسن، فيقوم من الليل فيذر شهوته فيذكرني ويناجيني ولو شاء لرقد، والذي يكون في سفر وكان معه ركب فسهروا ونصبوا ثم هجعوا فقام في السحر في سراء أوضراء ".

أحاديث ذات صلة