مَن تولَّى قومًا بغيرِ إذن مواليه فعليه لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ، والناسِ أجمعين، لا يُقْبَلُ منه يومَ القيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ.

الدلالات الموضوعية:# عتق وولاء - من تولى غير مواليه# إحسان - إبطال الأعمال# عتق وولاء - الولاء لمن أعتق# مظالم - لعن الظالمين# آداب الكلام - اللعن
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1508)

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 1146 ) ((18- (‌1508) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا يعقوب (يعني ابن عبد الرحمن القاري) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

(( من تولى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة.

لا يقبل منه عدل ولا صرف)).

19- (1508) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة، عن سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال

(( من تولى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

لا يقبل منه، يوم القيامة، عدل ولا صرف)).

(1508)- وحدثنيه إبراهيم بن دينار.

حدثنا عبيد الله بن موسى.

حدثنا شيبان عن الأعمش ، بهذا الإسناد.

غير أنه قال: ((ومن والى غير مواليه بغير إذنهم)).

أحاديث ذات صلة