كتب عمرُ إلى أبي موسى أنَّهُ لم يزلْ للناسِ وجوهٌ يرفعونَ حوائجَ الناسِ فأكرِمْ وجوهَ الناسِ فبحَسبِ المسلمِ الضعيفِ منَ العدلِ أن يُنصفَ في العدلِ والقِسمةِ.
أخرجه البيهقي (16766)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (649)، وابن أبي الدنيا في ((منازل الأشراف)) (237) واللفظ لهم جميعا.